اجابات الاطباء
تكلس المشيمة هو أمر شائع نسبيًا في الثلث الأخير من الحمل، خاصةً في الأسابيع الأخيرة. هو عبارة عن ترسبات الكالسيوم... اقرأ المزيد
تكلس المشيمة هو أمر شائع نسبيًا في الثلث الأخير من الحمل، خاصةً في الأسابيع الأخيرة. هو عبارة عن ترسبات الكالسيوم في المشيمة، وقد يختلف تأثيره على الجنين من حالة لأخرى.
بما أن المؤشرات الحيوية للجنين طبيعية ووزنه جيد ونتائج الدوبلر ممتازة، فهذا يشير إلى أن المشيمة تقوم بوظيفتها بشكل جيد حتى الآن. ولكن، تكلس المشيمة قد يقلل من كفاءتها تدريجيًا مع مرور الوقت.
تباين الآراء الطبية يعكس صعوبة اتخاذ قرار قاطع في هذه الحالة. بعض الأطباء يفضلون التدخل المبكر عن طريق الولادة القيصرية لتجنب أي مخاطر محتملة على الجنين في حال تفاقم تكلس المشيمة. بينما يرى آخرون أنه يمكن الانتظار مع المتابعة الدقيقة طالما أن وضع الجنين مستقر.
إليك ما يجب مراعاته:
- متابعة حركة الجنين: يجب عليكِ مراقبة حركة الجنين بشكل يومي وإبلاغ الطبيب فورًا إذا لاحظتِ أي تغيير في نمط الحركة.
- المتابعة بالدوبلر: من الضروري إجراء فحص الدوبلر بشكل دوري للتأكد من استمرار تدفق الدم بشكل طبيعي إلى الجنين.
- فحص السائل الأمنيوسي: قد يطلب الطبيب فحص السائل الأمنيوسي للتأكد من كفايته.
التدخل الجراحي الفوري يصبح ضروريًا في الحالات التالية:
- تدهور في المؤشرات الحيوية للجنين: مثل تباطؤ نبضات القلب أو انخفاض حركة الجنين.
- نقص في السائل الأمنيوسي: انخفاض كمية السائل المحيط بالجنين بشكل ملحوظ.
- توقف نمو الجنين: إذا تبين أن الجنين لا ينمو بشكل طبيعي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.