اجابات الاطباء
بشكل عام، لا يُتوقع أن "يطول" عنق الرحم بعد أن يبدأ في القصر (التبدّد/Effacement) أو التوسع، خاصة مع تقدم الحمل.... اقرأ المزيد
بشكل عام، لا يُتوقع أن "يطول" عنق الرحم بعد أن يبدأ في القصر (التبدّد/Effacement) أو التوسع، خاصة مع تقدم الحمل. فالتغيرات الطبيعية لعنق الرحم هي أن يبقى طويلًا ثم يبدأ في القصر تدريجياً، وفيما يلي توضيح بعض النقاط:
- القصر المبكر: إذا كان طول عنق الرحم أقل من 2.5 سم (25 ملم) في فترة ما بين الأسبوع 16 والأسبوع 24 من الحمل، فإنه يعتبر قصيرًا ويشير إلى زيادة خطر الولادة المبكرة (قصور عنق الرحم).
- القياسات في الثلث الأول: القياس الذي حصلتِ عليه في الأسبوع السابع (1.82 سم) هو قياس في وقت مبكر جدًا، وهو أقل من عتبة الـ 2.5 سم التي تُستخدم كإشارة للخطورة في الثلث الثاني. هذا يتطلب متابعة حثيثة مع طبيبكِ.
يجب أن تقومي بمناقشة هذه النتيجة مع طبيبكِ لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من المراقبة أو التدخل العلاجي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.