اجابات الاطباء
حمض الفوليك ضروري جدًا في الفترة التي تسبق الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى منه، لأنه يلعب دورًا حيويًا في تكوين... اقرأ المزيد
حمض الفوليك ضروري جدًا في الفترة التي تسبق الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى منه، لأنه يلعب دورًا حيويًا في تكوين الجهاز العصبي للطفل ويقي من عيوب الأنبوب العصبي (Neural Tube Defects) مثل السنسنة المشقوقة.
بالنسبة لمعظم النساء الحوامل اللاتي لا يعانين من تاريخ مرضي سابق للتشوهات، تكون الجرعات الموصى بها هي:
- الجرعة الوقائية المعتادة: تتراوح بين 400 ميكروغرام و 800 ميكروغرام يوميًا.
- بما أنكِ لا تعانين من أي أمراض أو تشوهات سابقة:
- الخيار الأول (800 ميكروغرام): هذا الخيار يقع ضمن النطاق الوقائي الموصى به لمعظم النساء، وهو الجرعة المعتادة والمناسبة لكِ.
- الخيار الثاني (5 ملغ = 5000 ميكروغرام): هذه الجرعة عالية جدًا وتساوي عشرة أضعاف الجرعة الوقائية تقريبًا. هذه الجرعة لا تُعطى إلا للنساء اللاتي لديهن عوامل خطر عالية، مثل:
- إنجاب طفل سابق مصاب بعيب الأنبوب العصبي.
- تناول بعض الأدوية المضادة للصرع.
- وجود سمنة مفرطة أو داء السكري.
الخيار الأفضل والمناسب لوضعك هو حبوب حمض الفوليك بتركيز 800 ميكروغرام.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.