اجابات الاطباء
يُستخدم هذا الدواء لدعم بطانة الرحم وتثبيت الحمل، وغالباً ما يُلجأ إليه كإجراء وقائي في حالات الحمل التي يسبقها تاريخ... اقرأ المزيد
يُستخدم هذا الدواء لدعم بطانة الرحم وتثبيت الحمل، وغالباً ما يُلجأ إليه كإجراء وقائي في حالات الحمل التي يسبقها تاريخ إجهاض، حتى وإن كان الحمل الحالي مستقراً ولله الحمد ولا توجد أعراض خطر أو نزيف.
في معظم الحالات يتم إيقاف مثبتات الحمل مثل الدافستون تدريجياً مع نهاية الشهر الثالث، وهي الفترة التي تكتمل فيها المَشيمة وتصبح قادرة على إفراز البروجسترون الطبيعي بنفسها لدعم الحمل.
لا تقومي أبداً بإيقاف الدواء من تلقاء نفسكِ أو تخفيض الجرعة فجأة، حتى لو كنتِ تشعرين بتحسن والحمل مستقر ولله الحمد، لأن التوقف المفاجئ قد يسبب تذبذباً في مستويات الهرمونات.
بما أن لكل حالة ظروفها السريرية الخاصة وتقييمها الطبي الفردي، يجب عليكِ مناقشة أمر إيقاف الدافستون مع طبيبكِ المتابع في زيارتك القادمة؛ فهو الشخص الوحيد المخول بتحديد التوقيت الآمن والتدريجي لإيقافه بناءً على تطور حالتكِ الصحية وتاريخك الطبي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.