بشكل عام، لا يعتبر الصداع التوتري مرضًا يؤدي إلى الموت، فهو أحد أكثر أنواع الصداع شيوعًا، ويتميز بألم خفيف إلى متوسط الشدة ومنتشر في جميع أنحاء الرأس، ويوصف بأنه شعور بالضغط أو الضيق. عادةً ما يستمر الصداع التوتري لمدة تتراوح من 30 دقيقة إلى 7 أيام، ولا يصاحبه أي أعراض أخرى، مثل الغثيان أو القيء أو الحساسية للضوء أو الصوت.
هناك بعض الحالات التي يمكن أن يكون فيها الصداع مؤشرًا على مشكلة طبية خطيرة، مثل:
- الصداع الشديد الذي يصاحبه أعراض أخرى، مثل الغثيان أو القيء أو الحساسية للضوء أو الصوت.
- الصداع الذي يستمر لأكثر من 7 أيام.
- الصداع الذي يزداد سوءًا بمرور الوقت.
- الصداع الذي يحدث لأول مرة بعد سن الأربعين.
- الصداع الذي يحدث بعد إصابة في الرأس.
إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فمن المهم استشارة الطبيب على الفور، وفيما يلي بعض العلامات التي قد تشير إلى أن الصداع قد يكون مؤشرًا على مشكلة طبية خطيرة:
- ألم شديد يشبه الصداع النصفي.
- ألم ينتشر إلى جانب واحد من الجسم أو الرقبة أو الوجه.
- ضعف أو تنميل في جانب واحد من الجسم.
- صعوبة في الكلام أو البلع.
- مشاكل في الرؤية أو التوازن.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- تغيرات في الحالة العقلية، مثل الارتباك أو الهلوسة.
للمزيد: