اجابات الاطباء
إن آثار التدخين معروفة من قبل الجميع، ولكن هذه الآثار تصبح أسوأ عند تعرض الأطفال للتدخين خاصة الأطفال الذين لا... اقرأ المزيد
إن آثار التدخين معروفة من قبل الجميع، ولكن هذه الآثار تصبح أسوأ عند تعرض الأطفال للتدخين خاصة الأطفال الذين لا يزالون في طور النمو ولا زالت أجسامهم في مرحلة البناء والاقتراب من مرحلة البلوغ نتيجة لتأثير التدخين على هرمونات الجسم وعلى الأوعية الدموية. ومن الجدير بالذكر أن هذه الآثار تظهر في حال تدخين الطفل بحد ذاته أو تعرضه للتدخين من قبل من يعيشون حوله حيث يؤدي لأحد المضاعفات التالية:
- تطور مرض الربو وتكرار نوبات الربو الشديدة.
- التهابات الجهاز التنفسي.
- التهابات الأذن.
- زيادة خطر تطور أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.
- زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.
- التهابات الشعب الهوائية و الالتهاب الرئوي.
- ضعف نمو الرئة بشكل تام.
ينصح بعدم تعرض الأطفال من أي عمر لأي شكل من أشكال التدخين سواء التدخين الشخصي أو التدخين السلبي الذي يمكن أن يستنشقه من الأشخاص والبيئة من حوله.
للمزيد:
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.