اجابات الاطباء
وعليكم السلام، بشكل عام، الكركم معروف بخصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، والتي يمكن أن تساهم في تحسين صحة البشرة وإضفاء نضارة... اقرأ المزيد
وعليكم السلام، بشكل عام، الكركم معروف بخصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، والتي يمكن أن تساهم في تحسين صحة البشرة وإضفاء نضارة عليها. ومع ذلك، فإن فكرة أن شرب الكركم يؤدي إلى تبييض أو تفتيح لون البشرة بشكل ملحوظ غير مدعومة بأدلة علمية قوية.
إليك ما يقوله العلم:
- تحسين صحة البشرة: قد يساعد الكركم في تقليل الاحمرار والالتهابات، مما قد يجعل البشرة تبدو أكثر صفاءً وإشراقًا.
- مضادات الأكسدة: تساعد مضادات الأكسدة في مكافحة الأضرار التي تسببها الجذور الحرة، والتي قد تساهم في ظهور علامات الشيخوخة والبقع الداكنة.
- لا يوجد دليل على التفتيح: لا توجد دراسات كافية تثبت أن الاستهلاك الداخلي للكركم يمكن أن يغير صبغة الميلانين في الجلد ويؤدي إلى تبييضه.
غالبًا ما يُستخدم الكركم خارجيًا في أقنعة للوجه، ويمكن أن يساعد في:
- تقليل حب الشباب: بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات.
- تفتيح البقع الداكنة: قد يساعد في توحيد لون البشرة مع الاستخدام المنتظم والطويل، لكن ليس كتبييض شامل.
- إعطاء نضارة: يمنح البشرة مظهراً صحياً وحيوياً.
قد يترك الكركم لونًا أصفر مؤقتًا على البشرة، خاصة عند استخدامه موضعيًا، لذا يُنصح باستخدامه بكميات قليلة وخلطه مع مكونات أخرى مثل الزبادي أو العسل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.