اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، كما ذكر لك الطبيب، يمكن أن يكون الاحتكاك المستمر، خاصة مع استخدام الليفة الخشنة أثناء الاستحمام، سببًا... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، كما ذكر لك الطبيب، يمكن أن يكون الاحتكاك المستمر، خاصة مع استخدام الليفة الخشنة أثناء الاستحمام، سببًا رئيسيًا لزيادة صبغة الجلد (التصبغ) في مناطق معينة، مما يؤدي إلى ظهور السواد.
بالإضافة إلى ذلك، قد تساهم عوامل أخرى في ظهور هذه المشكلة، ومنها:
- التعرض للشمس: قد يؤدي التعرض المباشر لأشعة الشمس دون حماية إلى زيادة التصبغ.
- التغيرات الهرمونية: لدى النساء، قد تلعب التغيرات الهرمونية دورًا في بعض حالات التصبغ.
- بعض الحالات الجلدية: في حالات نادرة، قد تكون هناك حالات جلدية أخرى تسبب تغير لون الجلد.
- التهيج: استخدام منتجات قاسية على الجلد قد يسبب تهيجًا وبالتالي اسمرارًا.
بما أن العلاج الأول لم ينجح، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها، مع التركيز على اللطف مع بشرتك:
- حاولي تعديل روتين الاستحمام:
- حاولي استخدام ليفة ناعمة جدًا أو قطعة قماش قطنية بدلًا من الليفة الخشنة.
- قللي من فرك اليدين بقوة أثناء الاستحمام.
- تجنبي استخدام الماء الساخن جدًا، فالماء الفاتر ألطف على البشرة.
- احرصي على الترطيب المستمر:
- استخدمي كريم مرطب غني ولطيف على اليدين بشكل يومي، خاصة بعد الاستحمام وقبل النوم.
- ابحثي عن كريمات تحتوي على مكونات مثل زبدة الشيا، الجلسرين، أو السيراميدات.
- احرصي على الحماية من الشمس: استخدمي واقي الشمس على يديكعند التعرض للشمس، حتى لو لفترات قصيرة.
- جربي وصفات طبيعية لطيفة (استخدميها بحذر):
- يمكنكِ تجربة مقشر طبيعي لطيف مرة أو مرتين في الأسبوع، مثل مزيج من السكر البني وملعقة عسل. افركي بلطف شديد ثم اغسلي بالماء.
- يمكنكِ لخليط الزبادي (الذي يحتوي على حمض اللاكتيك) والعسل أن يساعد في تفتيح البشرة وترطيبها. ضعيه لمدة 10-15 دقيقة ثم اغسلي.
- تجنبي المهيجات: انتبهي للمنتجات التي تستخدمينها على يديك، مثل الصابون، وتأكدي من أنها لطيفة وغير مسببة للتهيج.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.