بدأت أحس بحكة شديدة في منطقة البظر والأشفار من أسبوع تقريبا وبعد ذلك بدأت أحس بحرقة شديدة ومن يومين حصل انتفاخ أو ورم في الأشفار وأشعر بحرقة أيضاً مع العلم أني أنضف المكان جيداً بالمطهرات أنا عذراء عمري 20 سنة وصعب جدا أروح لطبيب ، أرجو النصيحة.
اجابات الاطباء
أتمنى لكِ الشفاء العاجل، نظرًا لكونكِ عذراء وتعانين من هذه الأعراض، من المهم أن نأخذ في الاعتبار الأسباب الأكثر احتمالًا:
... اقرأ المزيدأتمنى لكِ الشفاء العاجل، نظرًا لكونكِ عذراء وتعانين من هذه الأعراض، من المهم أن نأخذ في الاعتبار الأسباب الأكثر احتمالًا:
- التهاب الفرج: قد يكون السبب هو تهيج أو حساسية نتيجة استخدام المطهرات، الصابون، المناديل المعطرة، أو الملابس الداخلية المصنوعة من الألياف الصناعية.
- التهابات فطرية: على الرغم من أنها أكثر شيوعًا بعد الزواج، إلا أنها قد تحدث نتيجة اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا في المنطقة.
- التهابات بكتيرية: قد تحدث نتيجة عدم التوازن في البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في المهبل.
- الأكزيما أو الصدفية: قد تظهر هذه الأمراض الجلدية في منطقة الأعضاء التناسلية أيضًا.
إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ تجربتها لتخفيف الأعراض:
- تجنبي المطهرات: توقفي عن استخدام المطهرات تمامًا، لأنها قد تزيد من تهيج المنطقة. استخدمي الماء الفاتر فقط لتنظيف المنطقة بلطف.
- ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة: القطن يسمح بتهوية المنطقة ويقلل من الرطوبة.
- تجنبي الصابون المعطر والمنتجات المعطرة: استخدمي صابونًا لطيفًا وغير معطر إذا لزم الأمر.
- كمادات باردة: يمكن وضع كمادات باردة على المنطقة لتخفيف الحكة والانتفاخ.
- تجنبي الحكة: حاولي تجنب حك المنطقة المصابة قدر الإمكان، لأن ذلك يزيد من تهيجها ويؤخر الشفاء.
على الرغم من أن هذه النصائح قد تساعد في تخفيف الأعراض، إلا أنه من المهم مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
- إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع ولم تتحسن.
- إذا تفاقمت الأعراض، مثل زيادة الانتفاخ أو الحرقة الشديدة.
- إذا ظهرت بثور أو تقرحات في المنطقة.
- إذا كنتِ تعانين من إفرازات مهبلية غير طبيعية.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.