الكافيين هو مادة منبهة توجد بشكل طبيعي في العديد من المشروبات والأطعمة مثل القهوة والشاي. يُستخدم لزيادة اليقظة وتقليل الشعور بالتعب، كما يدخل في تركيب بعض الأدوية.
آلية عمل الكافيين:
منع الأدينوسين: يمنع الكافيين الناقل العصبي الأدينوسين، مما يقلل من الشعور بالنعاس ويزيد النشاط.
تعزيز النواقل العصبية: يعزز الكافيين من نشاط نواقل عصبية مثل الدوبامين والنورإبينفرين، مما يحسن التركيز واليقظة.
مصادر الكافيين الشائعة:
القهوة: تحتوي على كمية عالية نسبيًا من الكافيين.
الشاي: تختلف كمية الكافيين فيه حسب النوع.
المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة: قد تحتوي على كميات متفاوتة من الكافيين.
الكاكاو والشوكولاتة: تحتوي على كميات أقل.
اعتبارات هامة:
يوجد حد أقصى لكمية الكافيين الموصى بها يومياً (حوالي 400 ملغ للبالغين الأصحاء).
يجب على فئات معينة مثل الحوامل والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم أو القلق تقليل استهلاكهم للكافيين.
الكافيين (بالإنجليزية: Caffeine) مادة منبهة توجد بشكل طبيعي في بعض الأطعمة والمشروبات، مثل القهوة والشاي، والتي نتناولها لتقليل الشعور بالتعب والنعاس وزيادة اليقظة، كما يدخل الكافيين في تركيبة بعض الأدوية، مثل مسكنات الصداع، والشقيقة، وأدوية علاج الحساسية والزكام. [1][2]
عندما نشرب القهوة أو نتناول أي أطعمة تحتوي على الكافيين فإن الأمعاء تمتصه سريعًا ليصل إلى الدم، حيث ينتقل إلى الكبد؛ ليّحلله الجسم إلى مركبات أخرى تُؤثر على وظائف الدماغ وأعضاء الجسم الأخرى، وذلك كالآتي: [2]
يمنع تأثير الأدينوسين (بالإنجليزية: Adenosine):
الأدينوسين هو ناقل عصبي يُسبب شعورنا بالتعب والنعاس الشديد عند ارتفاع مستواه في الجسم، ويمنع الكافيين تأثير هذا الناقل العصبي، مما يزيد من شعورنا باليقظة والنشاط.
يُعزز نشاط بعض النواقل العصبية في الدماغ:
مثل الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine)، وهذا يزيد من اليقظة والقدرة على التركيز.
مصادر الكافيين الطبيعية
يوجد الكافيين بشكل طبيعي في بذور، وثمار وأوراق أكثر من 60 نوعًا من النباتات، مثل القهوة والشاي وحتى الكاكاو، ويُوضح الجدول الآتي أهم مصادر الكافيين الطبيعية وكميته في الحصة الواحدة، منها: [1][2]
نعلم جميعًا دور الكافيين في تنبيه الدماغ وزيادة اليقظة، وقد أكدت ذلك دراسة حديثة؛ حيث لوحظ أنّ تناول الكافيين يُحسّن الانتباه والقدرة على استرجاع المعلومات وتذكرها، كما تُصبح ردات الفعل أسرع. [2][3]
أمّا بالنسبة لتأثير الكافيين على الحالة المزاجية؛ فقد تبيّن أنّ الكافيين يُمكن أن يُقلل خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 13%. [2][3]
كما أشارت دراسة إلى أنّ تناول 3 أكواب من القهوة أو أكثر يوميًا قد يُقلل من خطر الإصابة ببعض أمراض الدماغ، مثل مرض ألزهايمر وباركنسون، وذلك بنسبة 28- 60%. [2][3]
تحسين الأداء الرياضي
يساعد الكافيين الجسم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة، مما يحافظ على مخزون الجلوكوز في العضلات ويؤخر الشعور بالإرهاق، كما أنُه يحسن القدرة على التحمل، خاصة عند تناول الكافيين قبل الرياضة بساعة. كما يقلل الشعور بالإجهاد أثناء التمرين فيجعلها تبدو أسهل. [2]
الحفاظ على وزنٍ صحي
قد يُساعد الكافيين على فقدان الوزن الزائد؛ حيث ذكرت دراسة أنّ الكافيين يزيد الأيض بنسبة 11%، ويُحفز عملية حرق الدهون في الجسم بـ 13%، كما يُقلل الكافيين الشهية، وهذا يُقلل من كمية السعرات الحرارية التي نتناولها. [1]
تعزيز صحة الجهاز الهضمي
يُعتقد أن الكافيين يُعزز صحة الجهاز الهضمي؛ فهو يُحسّن حركة الأمعاء، وبالتالي يُخفف الإمساك ويُساعد على الوقاية منه، كما أنه قد يزيد أعداد ونشاط البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهذا ينعكس إيجابًا على صحة الجهاز الهضمي. [2][3]
تحتوي مصادر الكافيين الطبيعية كالقهوة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات، والتي تحمي خلايا الجسم من الإجهاد التأكسدي، لذلك يُعتقد أنها قد تُقلل خطر الإصابة بالأمراض الآتية: [1][2][3]
أمراض القلب والأوعية الدموية.
مرض السكري من النوع الثاني.
النقرس.
التصلب المتعدد.
بعض أنواع السرطان، مثل:
سرطان الجلد.
سرطان بطانة الرحم.
سرطان البروستاتا.
سرطانات الرأس والرقبة.
سرطان الثدي.
لكن لا تزال هذه النتائج أولية، ويلزمنا إجراء المزيد من الدراسات لإثبات حقيقتها. [3]
من الضروري تناول الكافيين باعتدال؛ لتجنب أضراره، لذلك يجب ألا يتناول البالغون أكثر من 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا؛ أي ما يعادل 2- 4 أكواب من القهوة تقريبًا. [1][2]
ويجب استشارة الطبيب حول الكمية المناسبة من الكافيين عند وجود حالة صحية معينة، فعلى سبيل المثال خلال الحمل يُوصى بألا تزيد الكمية المتناولة من الكافيين عن 200 ملليغرام في اليوم. [1]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
فئات عليها تناول كمية أقل من الكافيين
يُوصى بالتقليل من تناول الكافيين في الحالات الآتية: [3][7]
الحمل، لأن الكافيين قد يمر عبر المشيمة إلى الجنين، وهذا قد يُسبب اضطراب ضربات قلب الجنين.
الرضاعة الطبيعية؛ لأن الكافيين ينتقل للطفل عبر حليب الثدي.
الأطفال؛ فهو يؤثر على نموهم.
المصابون بأحد هذه الأمراض:
الأرق واضطرابات النوم.
الصداع النصفي.
القلق.
ارتجاع المريء.
حرقة المعدة
أمراض القلب، مثل عدم انتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
استخدام بعض الأدوية أو المكملات الغذائية، مثل:
المنشطات.
بعض أنواع المضادات الحيوية.
أدوية علاج الربو.
أدوية علاج أمراض القلب.
وفي حالاتٍ نادرة يُعاني البعض من الحساسية تجاه الكافيين؛ حيث تظهر عليهم أعراضٌ مثل الطفح الجلدي والحكة وتورّم الحلق عند تناول القهوة أو مصادر الكافيين الأخرى، وفي هذه الحالة يجب تجنب الكافيين وقطع مصادره تمامًا. [8]