تُعدّ خزعة بطانة الرحم (بالإنجليزية: Endometrial Biopsy)، أو ما تُعرف باسم خزعة الرحم، إجراء تشخيصي يقوم خلاله الطبيب بأخذ عينة من أنسجة بطانة الرحم التي تبطّن الرحم من الداخل، ومن ثم فحصها داخل المختبر والتحقق من وجود أية مشكلة في الرحم. [1][2]
تُبيّن خزعة الرحم ما إن كان هناك تغيّر في خلايا بطانة الرحم نتيجةً للتغيّرات الهرمونية أو وجود أي مشكلة صحية في هذه الأنسجة. [1][2]
وفيما يلي سنقوم بذكر معلومات مهمة حول خزعة الرحم، بما في ذلك دواعي إجرائها، وطريقة القيام بها، ومخاطرها المحتملة.
اضغط هنا واستشر طبيبًا من أطبائنا للإجابة على كافة استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع
يتم إجراء خزعة الرحم للمساعدة في الكشف عن وجود أي تشوهات في الرحم وإصابته بأية مشكلات صحية، بما فيها: [3][4]
كما يُمكن أن يتم إجراء الخزعة من بطانة الرحم من أجل تقييم الخصوبة واختبار استجابة المرأة للعلاج الهرموني. [1]
وعادةً ما يقوم الطبيب بإجراء خزعة بطانة الرحم في الحالات التالية: [1][2][3]
فيما يلي نذكر التفاصيل المتعلّقة بطريقة إجراء خزعة الرحم:
عادةً ما يتم تحديد موعد خزعة الرحم مسبقًا من قبل الطبيب، ومن المُمكن أن يطلب الطبيب من المرأة الاحتفاظ بسجل الدورات الشهرية قبل إجراء الخزعة، وعادةً ما يُطلب ذلك إذا كان من الضروري إجراء الاختبار في وقت معين أثناء الدورة الشهرية. فعلى سبيل المثال، يتم إجراء خزعة الرحم في اليوم الحادي والعشرين من الدورة الشهرية للنساء اللاتي يواجهن صعوبة في الحمل والإنجاب. [1][5]
ويُمكن أن تشمل التعليمات الخاصة بالتحضير لإجراء خزعة الرحم ما يلي: [1][3][5]
كما يُمكن أن يوصي الطبيب بتناول أحد الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية، مثل: الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، أو غيرها من مسكنات الألم خلال 30 - 60 دقيقة قبل إجراء خزعة الرحم، فمن المُمكن أن تساعد هذه الأدوية على تخفيف الألم والانزعاج الذي يحدث بعد إجراء الخزعة. [1][2][3]
أيضًا، يُنصح بالاتفاق مسبقًا مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء للذهاب إلى عيادة الطبيب مع المرأة، فمن المُمكن أن يعطي الطبيب دواء مهدئ للمرأة قبل إجراء خزعة الرحم وبالتالي فهي لن تكون قادرة على قيادة السيارة حتى تزول آثار المهدئ تمامًا. [1]
بالبداية، يُطلب من المرأة إفراغ مثانتها بالكامل بالإضافة إلى ارتداء رداء خاص لهذا الإجراء، بعد ذلك تستلقي المرأة على طاولة الفحص وتضع قدميها في الدعامة الخاصة بهما، ومن ثم سيبدأ الطبيب بإجراء خزعة الرحم وذلك بالخطوات التالية: [3][4][5]
عادةً ما تتراوح مدة إجراء خزعة الرحم ما بين 10 - 15 دقيقة. [2][4]
تحتاج المرأة إلى الاستراحة لبعض الدقائق ومن ثم بإمكانها العودة إلى منزلها. لكن في حال تم إعطاؤها مادة مخدرة، فمن المُمكن أن تحتاج إلى البقاء في غرفة التعافي بحيث تستريح لمدة ساعة ومن ثم تستطيع العودة إلى منزلها. [3][5]
يجب الامتناع عن الممارسات التالية لعدة أيام بعد خزعة بطانة الرحم: [1][3][5]
يُمكن أن تحتاج المرأة لاستخدام مسكنات الألم خلال فترة التعافي بعد خزعة الرحم، لكن يجب الانتباه إلى أنّ بعض المسكنات، مثل: الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، يٌمكن أن تُسبّب زيادة خطر الإصابة بالنزيف بعد خزعة الرحم. [2][3]
كما يُمكن أن تكون المرأة بحاجة إلى استخدام الفوط الصحية نظرًا لاحتمالية حدوث نزيف بعد خزعة الرحم والذي يُمكن أن يستمر لبضعة أيام. [1][3]
عادةً لا تُسبّب خزعة الرحم الألم الشديد أو الحاد، لكن يُمكن أن تشعر المرأة ببعض الانزعاج أثناء إجراء هذا الفحص، والتي يُمكن أن تصفه بعض النساء على أنه شعور بالوخز، بينما يٌمكن أن تعاني نساء أخريات من تقلصات شبيهة بتقلصات الدورة الشهرية. [5]
ومن المُمكن أن يعود السبّب لاختلاف طبيعة ألم خزعة الرحم لما يلي: [5]
فعلى سبيل المثال، يُمكن أن تُسبّب بعض الحالات الصحية بتضيّق عنق الرحم أو التهاب في أنسجة بطانة الرحم، ممّا يزيد من صعوبة إدخال القسطرة في الرحم، وبالتالي معاناة المرأة من الألم أثناء خزعة الرحم. [5]
يجب تجنّب إجراء خزعة الرحم أثناء الحمل، فمن المُمكن أن يتسبّب هذا الإجراء بزيادة خطر حدوث الإجهاض، ولهذا لا بدّ من إخبار الطبيب في حال وجود الحمل أو الشك بوجوده، كما يُمكن أن يقوم الطبيب بإجراء فحص الحمل قبل إجراء خزعة الرحم. [1][5]
كما يجب تجنّب إجراء خزعة الرحم للنساء اللاتي يعانين من الحالات التالية: [1][3]
تُعدّ التقلصات الشبيهة بتقلصات الدورة الشهرية أكثر الآثار الجانبية شيوعًا لخزعة الرحم، والتي غالبًا ما تكون خفيفة وتستمر لبضعة أيام، وعادةً ما تساعد مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية في التخفيف من هذه التقلصات. كما يُمكن أن يحدث تنقيط أو نزيف مهبلي خفيف خلال الأيام اللاحقة لإجراء خزعة الرحم. [3][5]
لكن، يٌمكن أن يدُل حدوث بعض الأعراض بعد خزعة الرحم على وجود مشكلة ما أو تطوّر المضاعفات لدى المرأة، وبالتالي من المهم مراجعة الطبيب في حال ظهورها. وتتضمّن هذه الأعراض ما يلي: [1][3]
تُعدّ خزعة الرحم من الإجراءات الآمنة، إلّا أنّها يُمكن أن ترتبط في بعض الحالات بحدوث بعض المضاعفات، منها: [4][5]
يقوم الطبيب بإرسال العينة التي تم أخذها من أنسجة الرحم إلى المختبر ليتم فحصها والكشف عن وجود أية تشوهات فيها، ومن المُمكن أن يستغرق الأمر ما بين 7 - 10 للحصول على نتائج خزعة الرحم. [1][2]
تدل النتيجة الطبيعية لخزعة الرحم على أنّه أنسجة الرحم سليمة ولا يوجد فيها أية تشوهات أو أنواع غير طبيعية من الخلايا. أما النتيجة غير الطبيعية لخزعة الرحم فيُمكن أن تكشف عن وجود خلايا سرطانية أو ما قبل سرطانية في الرحم، كما أنّها تساعد في الكشف عن أمراض أخرى تؤثر على الرحم، والتي يُمكن أن تكون سبّبًا لحدوث نزيف مهبلي غير طبيعي عند المرأة، ومنها: [1][2][4]
نصيحة الطبي
يساعد إجراء خزعة بطانة الرحم في الكشف عن عدّة أنواع من الأمراض والمشكلات الصحية التي تؤثر على الرحم، وهو إجراء سريع نسبيًا يستغرق مدة أقصاها 15 دقيقة ومن المُمكن أن يُسبّب بعض التقلصات الخفيفة والنزيف لدى المرأة.
وبإمكانكِ الآن الاستفادة من خدمة الاستشارات الطبية عن بعد التي يوفرها موقع الطبي على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع للإجابة عن جميع استفساراتكم بخصوص هذا الإجراء أو كيفية تفسير نتائجه.
اقرأ ايضًا: 5 أنواع شائعة من أمراض الرحم
[1] Jaime Herndon. Endometrial Biopsy. Retrieved on the 13th of August, 2024. [2] WebMD.com. What Is an Endometrial Biopsy? Retrieved on the 13th of August, 2024. [3] Rachel Nall. What is an Endometrial Biopsy, and Why Would You Need One? Retrieved on the 13th of August, 2024. [4] Medlineplus.gov. Endometrial Biopsy. Retrieved on the 13th of August, 2024. [5] Corey Whelan. Endometrial Biopsy: Purpose of Uterine Tissue Sampling. Retrieved on the 13th of August, 2024.
يتألف طاقم الطبي من مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين، من أطباء، صيادلة وأخصائيي تغذية. يتم كتابة المحتوى الطبي في الموقع من قبل متخصصين ذوي كفاءات ومؤهلات طبية مناسبة تمكنهم من الإلمام بالمواضيع المطلوبة منهم، كل وفق اختصاصه. ويجري الإشراف على محتوى موقع الطبي من قبل فريق التحرير في الموقع الذي يتألف من مجموعة من الأطباء والصيادلة الذين يعتمدون مصادر طبية موثوقة في تدقيق المعلومات واعتمادها ونشرها. يشرف فريق من الصيادلة المؤهلين على كتابة وتحرير موسوعة الأدوية. يقوم على خدمات الاستشارات الطبية والإجابة عن أسئلة المرضى فريق من الأطباء الموثوقين والمتخصصين الحاصلين على شهادات مزاولة معتمدة، يشرف عليهم فريق مختص يعمل على تقييم الاستشارات والإجابات الطبية المقدمة للمستخدمين وضبط جودتها.