دواء الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drug, NSAID)، ويعمل كخافضٍ للحرارة، ومضاد للالتهاب، ومسكن للألم. [1]
ويعمل الإيبوبروفين عن طريق منع تأثير إنزيمات الأكسدة الحلقية COX-1 و COX-2، مما يقلل من إنتاج المواد المسببة للألم والالتهاب، مثل البروستاجلاندين (بالإنجليزية: Prostaglandins)، ويبدأ مفعول الإيبوبروفين خلال 20- 30 دقيقة من تناوله. [1][2]
تصنيف الدواء: مسكن
الفئة: أدوية
تتضمن دواعي استعمال إيبوبروفين الآتي: [2][3][5]
اقرأ أيضًا: ما هو أفضل دواء مسكن للدورة الشهرية؟
يُمنع عند الحساسية للإيبوبروفين أو تفاعل سابق مع الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والقرحة أو النزف الهضمي المتكرر أو المرتبط سابقًا بهذه الأدوية، والفشل الشديد في القلب أو الكبد أو الكلى. لا يُستخدم في سياق جراحة مجازة الشريان التاجي، ولا في الثلث الأخير من الحمل. راجع نشرة المستحضر لموانع إضافية.
قد يسبب عسر الهضم وألم البطن والغثيان والقيء أو الإسهال والدوخة. توقف واطلب مساعدة عاجلة عند قيء دموي أو براز أسود، أو صعوبة التنفس وتورم الوجه، أو طفح شديد متقرح، أو ألم الصدر وأعراض السكتة. قلة البول أو التورم تستدعي التقييم؛ قد تحدث آثار خطيرة حتى دون أعراض إنذار سابقة.
استخدم أقل جرعة فعالة لأقصر مدة. أخبر الطبيب عن الربو وأمراض القلب أو الضغط أو الكلى أو الكبد أو أمراض الأمعاء، وعن النزف السابق والأدوية المميعة للدم. يزداد خطر النزف ومشكلات الكلى لدى كبار السن والمصابين بالجفاف. لا يعطى للطفل المصاب بالجفاف أو جدري الماء دون مشورة طبية.
تجنب الإيبوبروفين أثناء الحمل إلا بتوجيه طبي. من الأسبوع 20 قد يسبب اضطراب كلى الجنين ونقص السائل الأمنيوسي، ويُمنع في الثلث الأخير. لا تكفي تصنيفات الحمل القديمة لتحديد الأمان. يمكن استخدامه أحيانًا أثناء الرضاعة بعد التحقق من ملاءمته مع الطبيب أو الصيدلي.
العمر والوزن والتركيز تحدد صلاحية كل مستحضر. بعض سوائل الأطفال مرخصة من 3 أشهر ووزن يزيد على 5 كغ؛ ليست كل الأشكال مناسبة لهذا العمر. لا يُنقل جدول قطرات مركزة إلى شراب آخر.
أخبر الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية التي تتناولها قبل البدء باستخدام الآيبوبروفين، حيث قد يتفاعل مع الأدوية الآتية: [9][10][11]
واحذر عند استخدام أدوية علاج البرد والإنفلونزا، لأنها مكونات مشابهة للإيبوبروفين، مثل الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) أو كيتوبروفين (بالإنجليزية: Ketoprofen) أو نابروكسين(بالإنجليزية: Naproxin). [5]
للمستحضرات الفموية المعتادة دون وصفة: غالبًا 200–400 ملغ عند الحاجة، مع الالتزام بالفاصل والحد في النشرة؛ الحد المعتاد للاستخدام الذاتي 1200 ملغ خلال 24 ساعة. الجرعات الأعلى للحالات الالتهابية يحددها الطبيب. تذكر نشرة بروفين 400 ملغ حدًا أقصى 2400 ملغ يوميًا مقسمًا تحت إشراف طبي؛ لا يُعمم ذلك على كل منتج أو مريض.
تعتمد الجرعة على العمر والوزن والتركيز وسبب العلاج. تُراجع نشرة العبوة أو وصفة الطبيب، وتُقاس السوائل بأداة مدرجة. لا تستخدم جداول الجرعات نفسها للأقراص العادية والممتدة التحرر أو التحاميل أو المستحضرات الموضعية والحقن. لا تضاعف الجرعة المنسية.
يتوفر بحسب البلد كمستحضرات فموية عادية أو ممتدة التحرر، وسوائل للأطفال بتراكيز مختلفة، ومستحضرات جلدية وتحاميل، ومستحضرات وريدية خاصة. لا تتساوى طرق الاستعمال أو التراكيز، ولا يجوز تحويل جرعة بالملليلتر إلى منتج آخر دون التحقق من كمية الإيبوبروفين فيه.
اقرأ تعليمات حفظ الدواء المدونة على العلبة، لكن عامةً يحفظ الإيبوبروفين بدرجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة والضوء، وبعيدًا عن متناول الأطفال. [10]
التزم بالتعليمات الآتية عند استخدام الدواء: [2][5]
اسم الشركة المصنعة بالعربية
ميدوشيم
اسم الشركة المصنعة بالإنجليزية
MEDOCHEMIE LTD
تنبيه: هذه المعلومات الدوائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية.