أخبار الطبي-عمّان
قد تبدو حقيقة غريبة بعض الشيء لكنّ معدّل ولادات التوائم  أعلى بحوالي أربع مرات في غرب إفريقيا مما هي عليه في بقية دول العالم،  وبشكل محدد تعتبر بلدة الإيبو-أورا (Igbo-Ora) الواقعة جنوب نيجيريا هي مركز ولادة التوائم في جنوب إفريقيا.
- في الإيبو-أورا يولد توائم أكثر من أي مكان آخر على وجه الأرض، ولهذا فأنت تُصادف عند الدخول إليها لوحة حجرية كبيرة، ترحب بزوار بفخر وقد كُتب عليها "أرض التوائم".
- نيجيريا (حيث تقع الإيبو-أورا) هي الدولة الأكثر تعداداً بعدد السُكان في العالم مع ما يُقدر بـ 110 مليون شخص ويقول الخبراء ان هذه البلاد ولا سيما في جنوبها الغربي، لديه أعلى معدلات ولادة التوائم في العالم، على الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة.
- سجلت دراسة أجراها طبيب نسائي بريطاني يُدعى باتريك نيلاندر، بين عامي 1972 و 1982 ما معدله 45 إلى 50 مجموعة من التوائم لكل 1000 مولود حي في جنوب غرب البلاد.
- في مجتمع الإيبو-أورا الذي يغلب عليه الطابع الريفي؛ يحتفل السكان على مر الأجيال بولادة التوائم ويتم اعتبارها هدايا من الله ونعمة، والعديد من النساء الحوامل هناك يتمنين إنجاب توأم.
- قد يعتقد بعض الناس أنّ العناية الإلهية وتقاديرها هي السبب الكامن وراء إنجاب التوائم وهذا صحيح بدون أي شك لكن في الوقت نفسه، يعتقد البعض الآخر أن يكون للنظام الغذائي دور بهذا الموضوع؛ حيث يعتمد سكان ارض التوائم على غذاء نباتي يُدعى المَنِيْهُوت أو الكاسافا أو البَفرة (cassava) وقد تُدعى أيضاً يام أو أحد أنواع البطاطا الحلوة ويأكلونه بالإضافة إلى أوراق الشجر والزهور.
- أشارت الأبحاث  التي أُجريت في المستشفى التعليمي لجامعة لاغوس أن هناك مستوى عالي من مادة كيميائية معينة توجد في نساء أرض التوائم وهذا النبات مسؤول عنها ويسبب ارتفاعاً في مستوى الولادات المتعددة.
- ما تفعله المادة الكيميائية هو العمل على نضج وخروج أكثر من بويضة من المبيض في ذات الوقت مما يجعل إحتمالية تلقيح وإخصاب كليهما معاً مرتفع للغاية.
أرض التوائم ليست من مدن العالم الغنية بل هي مدينة فقيرة الموارد تعتمد على الزراعة بشكل أساسي للعيش وكسب الرزق، إنجاب التوائم للمساعدة في كل هذا أمر مرحب به وهذه هي الحكمة الإلهية، لكن مزيداً من البحوثات حول حول هذه النباتات والمواد الكيميائية التي تحتويها وتساهم في إنجاب التوائم شي مُنتظر لمنح هذه الهبة لمن يرغبها ويريدها في بقية دول العالم.
اقرأ أيضاً:
المصدر: