التهاب حول الظفر (Paronychia) هو حالة التهابية أو عدوى تصيب الجلد المحيط بالظفر، سواءً أظافر اليدين أو القدمين، ويعد من أكثر التهابات الجلد شيوعًا، وقد يظهر بصورة مفاجئة أو يتطور تدريجيًا. [1][2]
يحدث التهاب حول الظفر عندما يتعرض الحاجز الذي يفصل بين الظفر والجلد المحيط به للضرر؛ مما يسمح بدخول البكتيريا عبر الجلد المتشقق، خاصة عند قاعدة الظفر أو طية الظفر، وهي المنطقة التي يلتقي فيها الظفر بالجلد. [1][2]
يمكنكم الآن استشارة طبيب من أطبائنا للإجابة على كافة استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع.
يقسم التهاب حول الظفر إلى نوعين رئيسيين، هما: [2]
يتميز بظهور مفاجئ للأعراض خلال ساعات أو بضعة أيام، وتكون العدوى محدودة في طية الظفر، ولا تمتد إلى الأنسجة العميقة في الإصبع، وغالبًا ما يستجيب هذا النوع بشكل جيد للعلاج، إذ تتحسن الحالة خلال فترة قصيرة ولا تتجاوز مدته في العادة ستة أسابيع.
يتطور هذا النوع بصورة تدريجية مقارنة بالنوع الحاد، ويستمر لمدة ستة أسابيع أو أكثر، ومن الشائع أن يصيب أكثر من ظفر في الوقت نفسه، في العديد من الحالات يشكو المصاب من عدوى فطرية وبكتيرية في ذات الوقت.
يحدث التهاب حول الظفر عندما يتعرض الجلد المحيط بالظفر للضرر، مما يسمح للبكتيريا أو الفطريات بالدخول والتسبب بالعدوى، ونبين فيما يأتي أبرز الأسباب التي قد تسبب تضرر الجلد الموجود حول الظفر: [3][4] تزداد احتمالية الإصابة بالتهاب حول الظفر لدى بعض الفئات، مثل: [4]
عوامل خطر الإصابة بالالتهاب حول الظفر
من أبرز الأعراض التي تشير إلى التهاب حول الظفر: [5] يجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية: [3]
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يعتمد تشخيص التهاب حول الظفر في معظم الحالات على الفحص السريري البسيط؛ حيث يقوم الطبيب بملاحظة العلامات الظاهرة، لذلك لا تكون الفحوصات المخبرية ضرورية لتأكيد التشخيص، وأثناء الفحص قد يطلب الطبيب من المريض الضغط بالإبهام والإصبع المصاب معًا، فإذا كان هناك خراج قد يلاحظ الطبيب أن لون الجلد فوق المنطقة المصابة يظهر باللون الأبيض. [6] في بعض الحالات النادرة، قد يحتاج الطبيب إلى بعض الفحوصات التصويرية مثل التصوير بالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية، خصوصًا إذا كان هناك خراج كبير أو علامات غير معتادة تشير إلى احتمالية حدوث مضاعفات. [6] إذا كان التشخيص غير واضح أو لم تتحسن الحالة مع العلاج؛ فقد يقوم الطبيب بأخذ عينة من القيح أو الجلد المصاب وإرسالها إلى المختبر لتحديد نوع البكتيريا أو الفطريات المسببة للعدوى، مما يساعد ذلك في اختيار العلاج الأنسب، ولكن قد يكون هذا الإجراء غير مفيد في كثير من الأحيان، إذ إن نسبة قليلة فقط من هذه الحالات تظهر مسببًا واحدًا، إذ تظهر معظم التحاليل وجود عدة أنواع من البكتيريا. [6]
تختلف طرق علاج التهاب حول الظفر باختلاف نوعه (حاد أو مزمن) وسبب الإصابة، ونوضح ذلك فيما يأتي: نبين فيما يأتي أبرز الطرق المستخدمة لعلاج التهاب حول الظفر الحاد: يساعد نقع الإصبع المصاب في ماء دافئ مملح، أربع مرات يوميًا على تقليل الالتهاب وتخفيف الألم، كما يمكن استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول، أو الإيبوبروفين لتخفيف الانزعاج، ومن الجدير بالذكر أن العديد من الحالات الخفيفة تتحسن بهذه الطرق. [7] إذا كان سبب الالتهاب عدوى بكتيرية، فقد يصف الطبيب مضادًا حيويًا فمويًا، ومن الأمثلة على المضادات الحيوية المستخدمة فلوكلوكساسيلين (Flucloxacillin) أو إريثروميسين (Erythromycin)، وفي الحالات البسيطة قد يكون استخدام المضادات الحيوية الموضعية مثل الفيوسيديك أسيد (Fusidic Acid) كافيًا. [7] إذا لم تتحسن الحالة خلال بضعة أيام من بدء العلاج، يجب مراجعة الطبيب لتقييم الحاجة لتغيير نوع الدواء، ومن المهم التنويه إلى أن استخدام المضادات الحيوية في حال كان السبب فطريًا قد يزيد الحالة سوءًا، لذلك لا ينبغي استخدام أي مضاد حيوي دون استشارة الطبيب. [7] قد يلجأ الطبيب إلى تصريف القيح في حال تجمع كمية كبيرة منه ووجود تورم واضح، ولا ينصح بمحاولة فتح الخراج في المنزل؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم العدوى أو انتشارها إذا لم يتم الإجراء بشكل صحيح أو بطريقة معقمة. [6][7] عادةً يقوم الطبيب بذلك من خلال عمل شق صغير في المنطقة المصابة، وفي بعض الحالات يمكن استخدام مخدر موضعي مثل الليدوكايين، لكن في أغلب الحالات لا تكون هناك حاجة إلى التخدير. [6][7] إذا استمرت الحالة لمدة ستة أسابيع أو أكثر، يطلق عليها التهاب حول الظفر المزمن، وفي هذه الحالة قد يكون السبب تهيجًا مستمرًا للجلد، أو وجود عدوى فطرية خصوصًا لدى الأشخاص الذين تتعرض أيديهم للماء بشكل متكرر، وتشمل الخطوات العلاجية في هذه الحالة ما يأتي: [7][8] ويعتمد اختيار الدواء على شدة الأعراض والسبب الكامن وراء الحالة، وتشمل الخيارات العلاجية ما يأتي: [6][7]علاج التهاب حول الظفر الحاد
علاج التهاب حول الظفر المزمن
يمكن تقليل خطر الإصابة بالتهابات الأظافر من خلال اتباع النصائح الآتية: [4]
تتحسن معظم حالات التهاب حول الظفر الحاد بشكل سريع دون حدوث مضاعفات، أما في الحالات المزمنة فقد يستغرق الشفاء عدة أسابيع، لكن غالبًا ما يعود الظفر والجلد المحيط به إلى حالتهما الطبيعية مع الوقت، ولكن في حال عدم تلقي العلاج المناسب قد تحدث بعض المضاعفات الصحية، مثل: [6] في بعض الحالات قد يصاب بعض الأشخاص بمضاعفات شديدة إذا انتشرت العدوى، وتزداد احتمالية ذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، مثل مرضى السكري في مراحله المتقدمة، وتشمل هذه المضاعفات ما يأتي: [6]
[1] Paronychia. (2023, August 7). NCBI. Retrieved March 4, 2026. [2] Paronychia (Nail Infection). (2021, August 16). Cleveland Clinic. Retrieved March 4, 2026. [3] LeWine, H. (2023, November 21). Paronychia. Harvard Health. Retrieved March 4, 2026. [4] Kandola, A. (2024, July 1). How to treat paronychia (an infected nail). Medical News Today. Retrieved March 4, 2026. [5] Hoskins, M. (2025, August 28). What is Paronychia Skin Infection By Your Fingernail or Toe? Healthline. Retrieved March 4, 2026. [6] Myhre, J. (2025, October 18). Nail Infection (Paronychia): Everything You Need to Know. Verywell Health. Retrieved March 4, 2026. [7] Paronychia. (2024, June 5). Patient. Retrieved March 4, 2026. [8] Oakley, A., & Gomez, J. Paronychia. DermNet. Retrieved March 4, 2026.
يتألف طاقم الطبي من مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين، من أطباء، صيادلة وأخصائيي تغذية. يتم كتابة المحتوى الطبي في الموقع من قبل متخصصين ذوي كفاءات ومؤهلات طبية مناسبة تمكنهم من الإلمام بالمواضيع المطلوبة منهم، كل وفق اختصاصه. ويجري الإشراف على محتوى موقع الطبي من قبل فريق التحرير في الموقع الذي يتألف من مجموعة من الأطباء والصيادلة الذين يعتمدون مصادر طبية موثوقة في تدقيق المعلومات واعتمادها ونشرها. يشرف فريق من الصيادلة المؤهلين على كتابة وتحرير موسوعة الأدوية. يقوم على خدمات الاستشارات الطبية والإجابة عن أسئلة المرضى فريق من الأطباء الموثوقين والمتخصصين الحاصلين على شهادات مزاولة معتمدة، يشرف عليهم فريق مختص يعمل على تقييم الاستشارات والإجابات الطبية المقدمة للمستخدمين وضبط جودتها.