يمثل مرض السكري تحديًا صحيًا عالميًا متزايدًا، ويتزايد الوعي به بشكل خاص في اليوم العالمي لمرض السكري الذي يصادف الرابع عشر من نوفمبر، بهدف زيادة الفهم للمرض وتأثيراته وكيفية السيطرة عليه والوقاية من مضاعفاته. يسجل العالم توقعات بارتفاع أعداد المصابين بمرض السكري بين البالغين لتصل إلى 578 مليون شخص بحلول عام 2030، وتتصدر دول الخليج العربي مثل الكويت وعمان والسعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة نسب الإصابة المرتفعة في المنطقة. يعود انتشار النوع الثاني من مرض السكري، غير المعتمد على الأنسولين، إلى عوامل مثل زيادة الوزن والسمنة، الخمول البدني، الاستعداد الوراثي، ومقاومة الأنسولين، وتزيد عوامل الخطر مثل التاريخ العائلي للمرض، الإصابة بسكري الحمل، التقدم في العمر، وارتفاع ضغط الدم من احتمالية الإصابة. لحسن الحظ، يمكن الحد من انتشار مرض السكري من النوع الثاني عبر تبني أساليب حياة صحية تشمل الإقلاع عن التدخين، ممارسة الرياضة بانتظام، الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف، مع شرب كميات كافية من الماء وتقليل تناول الدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة. أما النوع الأول من السكري، الذي يصيب الأطفال غالبًا، فينتج عن مهاجمة جهاز المناعة لخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، وترتبط أسبابه بعوامل جينية وبيئية معقدة، ولا توجد حاليًا وسائل وقاية مؤكدة منه. بشكل عام، يمكن السيطرة على مرض السكري والوقاية من مضاعفاته بشكل كبير من خلال العلاجات المتوفرة والالتزام بنمط حياة صحي، ويجب دائمًا استشارة الطبيب واتباع إرشاداته.
يعد مرض السكري مشكلة عالمية ازدادت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وفي كل عام، وخاصة في اليوم الموافق الرابع عشر من نوفمبر نحتفل باليوم العالمي لمرض السكري، والذي فيه يهدف العالم لزيادة الوعي بالمرض، ومدى تأثيره على الصحة، وكيفية السيطرة عليه؛ للوقاية من حدوث مضاعفات، وطرق الوقاية منه.
لحسن الحظ، يمكن السيطرة على مرض السكري، والوقاية من مضاعفاته بشكل كبير، خصوصاً مع تطور العلاجات المتوفرة، والالتزام بنظام حياة يساعد على السيطرة عليه، وفي هذا المقال نوافيك عزيزي القارئ نبذة عن ذلك. [1]
ما هي النسبة المتوقعة لانتشار مرض السكري عالمياً؟
تتعدد التساؤلات في اليوم العالمي لمرض السكري عن الأعداد المتوقعة للإصابة مستقبلاً، وقد قدر مجمل سكان العالم المتوقع إصابتهم بمرض السكري حوالي 578 مليون شخص بالغ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً للمنظمة الفدرالية العالمية للسكري (بالإنجليزية: International Diabetes Federation Or IDF).
ومن الجدير بالذكر أن البلدان ذات النسب المرتفعة لحالات الإصابة بمرض السكري في الوطن العربي، هي الكويت، وعمان، والسعودية، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة. [2] [3]
للمزيد: علاج مرض السكري النوع الثاني
ما هي أسباب زيادة عدد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني عالمياً؟
قد تعود أسباب زيادة انتشار مرض السكري من النوع الثاني في العالم، وهو النوع غير المعتمد على الأنسولين، إلى الأسباب الآتية:
- زيادة الوزن، والسمنة، وتراكم الدهون في منطقة البطن.
- الخمول، وقلة النشاط البدني.
- العوامل الوراثية.
- مقاومة الأنسولين.
وفي ذكرى اليوم العالمي لمرض السكري، يجب التنويه عن عوامل الخطر التي قد تزيد من فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني، والتي يفضل عزيزي القارئ الانتباه لها، ومنها ما يلي:
- وجود تاريخ عائلي للمرض.
- الإصابة بسكري الحمل.
- التقدم في العمر أي 45 سنة أو أكثر.
- الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم. [4]
اقرأ أيضاً: اعتقادات خاطئة حول مرض السكري
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
هل من الممكن الحد من انتشار مرض السكري من النوع الثاني عالمياً؟
يتبين مما سبق أنه من الممكن الحد من انتشار مرض السكري من النوع الثاني بشكل كبير؛ وذلك من خلال اتباع العادات الوقائية التالية:
- الإقلاع عن التدخين.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- فقدان الوزن، والمحافظة على وزن صحي.
- اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الألياف الغذائية، والإكثار من شرب الماء، والتقليل من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والكربوهيدرات مثل الخبز والطحين الأبيض. [4]
يعد مرض السكري من اكثر الامراض انتشارا في العصر الحالي ويتسبب هذا المرض في عدد من الحالات الطارئة التي تستدعي ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :
ما هي أسباب زيادة عدد المصابين بمرض السكري من النوع الأول عالمياً؟
ينتشر مرض السكري من النوع الأول، والذي يعتمد على الأنسولين عادة بين الأطفال، وينتج عن مهاجمة جهاز المناعة لخلايا بيتا في البنكرياس، والمسؤولة عن إفراز الأنسولين، وتجهل الأسباب الدقيقة وراء ذلك، ولكن يرجح ارتباطها بعوامل جينية وبيئية.
وبالرغم من عدم وجود وسائل للوقاية من السكري النوع الأول؛ إلا أن المحافظة على أخذ حقن الأنسولين في المواعيد المقررة، ومراقبة مستوى الجلوكوز في الدم بانتظام، واتباع نظام حياة صحي، يساعد في السيطرة على مرض السكري من النوع الأول. [5] [3] [6]
للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها
وفي الختام عزيزي القارئ، نذكرك في اليوم العالمي لمرض السكري أن الوقاية من مرض السكري أو السيطرة عليه تكمن عادة في اتباع نظام حياة صحي من حيث التغذية الصحية، وممارسة التمارين الرياضية.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية