يعتبر الإستحمام بالماء البارد سواء في بداية اليوم أو نهايته تحدياً لدى الكثير من الأشخاص، وخاصةً في الطقس البارد، حيث يفضل أغلب الأشخاص استخدام الماء الفاتر أو الدافئ للاستحمام، وهو ما يحرمهم من فوائد الإستحمام بالماء البارد.

إليك أبرز الفوائد التي تعود على الجسم من استخدام الماء البارد في الاستحمام:

تعزيز الحرق

نعم! بمجرد القيام بسكب الماء البارد على الجسم يزداد معدل الحرق، وذلك لأن الماء البارد يقوم بتنشيط الدهون البنية، والتي تولد الحرارة في جميع أنحاء الجسم.

وعندما يزداد نشاط الدهون الجيدة، يبدأ الجسم في حرق السعرات الحرارية للحفاظ على حرارته.

ولكن هذا لا يعني أن الإستحمام البارد سوف يخلص الجسم من الدهون الزائدة، بل ينصح باتباع نمط حياة صحي إلى جانب استخدام الماء البارد في الاستحمام، ويتمثل هذا النمط في تناول أطعمة صحية وقليلة السعرات بالإضافة إلى ممارسة الرياضة. 

تحسين المناعة

يساعد الاستحمام بالماء البارد بانتظام على زيادة معدل سرعة الأيض وكمية خلايا الدم البيضاء في الجسم، مما يساعد في محاربة الأمراض وتحسين وظائف الجهاز المناعي بالجسم. 

تنشيط الدورة الدموية

أيضاً يعمل الماء البارد على تنشيط الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم في الجسم، حيث يندفع إلى مختلف الأعضاء للحفاظ على درجة حرارتها، وبالتالي يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية

زيادة نشاط الجهاز اللمفاوي

يؤدي الإستحمام بالماء البارد إلى تعزيز نشاط الجهاز اللمفاوي، والذي يقوم بتخليص الخلايا من النفايات، مما يساعد على تقليل خطر العدوى. 

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

تقليل الشعور بالتوتر

يعمل الإستحمام بالماء البارد على جعل النظام العصبي أكثر قدرة على تحمل التوتر وتقليل الشعور بالإجهاد النفسي، وذلك من خلال خفض مستويات حمض اليوريك وزيادة الجلوتاثيون في الدم.

ونظراً لأن الاستحمام البارد يساعد على تنشيط الجهاز العصبي وزيادة توافر الناقلات العصبية، فإنه يقلل من أعراض الاكتئاب

زيادة مستويات هرمون التستوستيرون

يمكن أن يقوم الماء البارد بتحفيز إنتاج هرمون التستوستيرون الذكوري، وبالتالي تحسين الخصوبة لدى الرجل، على عكس الماء الساخن الذي يضر بالحمض النووي والخصيتين، ويسبب العديد من المشكلات الجنسية للرجل فيما يتعلق بجودة وعدد الحيوانات المنوية، مما يؤثر على فرص الحمل والإنجاب

الحفاظ على صحة العضلات

يلعب الماء البارد دوراً فعّالاً في تحسين الدورة الدموية مما يضمن الحفاظ على صحة العضلات وسرعة تعافيها من المشكلات التي تصيبها. 

الحفاظ على صحة الجلد والشعر

يضمن الماء البارد الاحتفاظ بالزيوت الطبيعية الموجودة بالجلد، وبالتالي الحفاظ على رطوبته ووقايته من الجفاف، على عكس الماء الساخن الذي يجرد البشرة من الزيوت الطبيعية الهامة، كما يؤثر الماء الساخن بالسلب على فروة الرأس وصحة الشعر، ويزيد من فرص الإصابة بالقشرة، أما الماء البارد فيجعل الشعر يبدو أكثر لمعاناً. 

زيادة الشعور باليقظة

على الرغم من أن الماء البارد له تأثير مهدئ للجسم، ولكنه يزيد من الشعور باليقظة، حيث أن الجسم يبذل مجهود لتنظيم درجة الحرارة داخله، مما يزيد من الطاقة، والقدرة على العمل، وممارسة الأنشطة المختلفة.

وبالتالي فإن الإستحمام بالماء البارد في الصباح سوف يساعد على التخلص من الشعور بالنعاس، وخاصةً في حالة النوم بوقت متأخر ليلاً أو عدم الحصول على قسط كافِ من النوم. 

انا مصاب منذ 4 ايام و بدون اي اعراض و انا شخص مدخن و لم استطيع ايقاف الدخان و لكن تم التخفيف الى 7 سجائر يوميا ما مدى الضرر

تقليل فرص الإصابة بنزلات البرد

في حالة الإستحمام بماء ساخن ثم التعرض للهواء البارد، فسوف تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد، والأنفلونزا، والتهاب الأذن الوسطى، وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي، وبالتالي فإن الماء البارد هو الخيار الأمثل للوقاية من هذه الأمراض. 

سرعة التخلص من الشعور بالحرارة

بعد ممارسة الرياضة أو المجهود الشديد، ترتفع درجة حرارة الجسم مما يؤدي إلى التعرق، وبالتالي فإن أخذ حمام بارد في هذا التوقيت سوف يضمن سرعة التخلص من ارتفاع درجة الحرارة المزعجة، وخاصةً خلال موسم الصيف.

كما أن الإستحمام بالماء البارد بعد ممارسة التمارين الرياضية سوف يخفف من آلام العظام والمفاصل التي تسببها الرياضة. 

تقليل الشعور بالألم

إن التعرض للماء البارد يساعد على انقباض الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى تقليل أي تورم أو وذمة تسبب الألم.

كما أنه يقلل من المعدل الذي تنقل به الأعصاب إشارات الألم إلى المخ، مما يمكن أن يخفف تصور الشخص المصاب بالألم.

أيضاً يساعد التبديل بين الماء الساخن والبارد في تقليل الآلام والالتهابات التي يمكن أن تصيب العظام والمفاصل. 

تقليل الشعور بالحكّة

ينصح بالاستحمام بالماء البارد في حالة الشعور بحكّة في الجلد، فسوف يساعد الماء البارد في تهدئة الإلتهابات وتقليل الشعور بالحكّة وما يعقبها من مضاعفات.

أما في حالة استخدام الماء الساخن، فيمكن أن تزداد الحكة الناتجة عن جفاف الجلد، حيث يتسبب الماء الساخن في تقليل رطوبة الجلد وزيادة فرص إصابته بالتشقق والالتهابات. 

علاج الحمى

يستخدم الدش البارد في علاج الحمى لدى كثير من الأشخاص، حيث أن استخدام درجة حرارة الماء العادية في الصنبور سوف يساعد على تخفيض درجة حرارة الجسم سريعاً، والتي يمكن أن تؤدي إلى مخاطر عديدة، وينطبق هذا على الأطفال والكبار، فعادةً ما ينصح الأطباء بوضع الطفل تحت الماء البارد في حالات الحمى الشديدة، والتي تؤدي إلى تشنجات وتأثيرات سلبية على المخ.

حالات لا ينصح فيها بالحمّام البارد

في بعض الحالات، لا ينصح باستخدام الماء البارد خلال الإستحمام، وهي:

  • في بداية المرض: في حالة المعاناة من مشكلة صحية مثل الأنفلونزا، ونزلات البرد، وغيرها، فلا يحبذ الإستحمام بالماء البارد، والأفضل هو استخدام الماء الفاتر والحصول على الراحة بعد الإنتهاء من الإستحمام.
  • إذا كان الجسم بارداً بالفعل: في هذه الحالة، يفضل استخدام الماء الفاتر الذي يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم وتقليل الشعور بالبرودة. ولكن في حالة الإستحمام بالماء الدافئ خلال موسم الشتاء، يجب التأكد من تجفيف الجسم والشعر جيداً قبل إرتداء الملابس، وذلك لأن تعرض الجسم الساخن إلى هواء بارد سوف يزيد من فرص الإصابة بالأمراض الشائعة في الشتاء.
  • الحاجة إلى الشعور بالاسترخاء: يساعد الماء الدافئ في الشعور بالاسترخاء، ولذلك ينصح بتجنب الماء البارد في الوقت الذي يحتاج الجسم فيه إلى الراحة والاسترخاء، وبالتالي يفضل الإستحمام بماء فاتر قبل النوم، وذلك لأن الماء البارد سيزيد من الشعور باليقظة. ولزيادة الشعور بالاسترخاء، يمكن إضافة الزيوت العطرية للماء الساخن، والجلوس فيه لمدة 15 دقيقة قبل النوم.
  • وجود مشكلة في القلب والأوعية الدموية: يقوم الماء البارد بتأثيرات على القلب والأوعية الدموية، حيث يمكن أن يزيد من ضربات القلب وانقباض الأوعية، وهو ما لا يناسب مريض القلب، حيث يمكن أن يسبب له اضطرابات وآثار جانبية. وبشكل عام، يفضل استشارة الطبيب أولاً قبل اختيار الماء البارد أو الدافئ للإستحمام، حيث أن كل مشكلة صحية تختلف عن الأخرى.
  • الأطفال الصغار: على الرغم من فوائد الإستحمام بالماء البارد العديدة، ولكن يفضل تدرج درجة حرارة الماء لدى الطفل، لأن الماء البارد يمكن أن يجعله يشعر بالخوف من الإستحمام ويرفضه فيما بعد. يمكن استخدام الماء الفاتر ثم البدء في التحويل إلى الماء البارد بشكل تدريجي، بحيث لا يشعر الطفل ببرودة الماء منذ الوهلة الأولى.

أحـــلام رجــل سميــن