يُعرّف هبوط السكر بأنه انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم عن المعدل الطبيعي. يمكن أن يحدث هذا لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري نتيجة لعدة أسباب، منها:
الأسباب الرئيسية لهبوط السكر لغير المصابين بالسكري:
استخدام بعض الأدوية: بعض الأدوية مثل مضادات الملاريا، وبعض المضادات الحيوية، ومضادات اضطراب نظم القلب، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تسبب انخفاضًا في مستوى السكر. كما أن تناول أدوية السكري عن طريق الخطأ يعد سبباً شائعاً.
الإصابة ببعض الأمراض:
الفشل الكلوي: يؤثر على قدرة الجسم على التخلص من الإنسولين، وتقليل إنتاج الجلوكوز، وإبطاء استقلاب الأدوية الخافضة للسكر.
اضطرابات وظائف الكبد: يؤثر على قدرة الكبد على الحفاظ على توازن الجلوكوز، وتشمل أمراض الكبد، والتهابه، وسرطانه، بالإضافة إلى مرض تخزين الجليكوجين الوراثي.
اضطرابات الغدد الصماء: تشمل قصور الغدة الكظرية (مثل مرض أديسون)، واضطرابات الغدة النخامية (نقص هرمون النمو)، وقصور الغدة الدرقية.
الإفراط في إفراز الإنسولين: قد يحدث بسبب أورام في البنكرياس.
تناول الكحول: خاصة على معدة فارغة.
ينقسم هبوط السكر التفاعلي (بعد الأكل) والصومي (بعد عدة ساعات من الأكل) إلى نوعين رئيسيين، وكل منهما له أسبابه وعوامله. يمكن أن يحدث هبوط السكر أيضاً لدى الأطفال وحديثي الولادة لأسباب خاصة بهم.
يعرف هبوط السكر بأنه انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم عن الحد الطبيعي، وتعود أسباب انخفاض السكر لغير المصابين بالسكري إلى استخدام بعض الأدوية أو الإصابة بحالات طبية تؤثر على توازن مستوى السكر في الدم.
تعرف في هذا المقال على أسباب هبوط السكر لغير المصابين بالسكري، وكذلك أسباب انخفاضه عند الأطفال وحديثي الولادة.
إبطاء عملية استقلاب الأدوية المسببة لخفض سكر الدم.
فقدان الشهية.
اضطراب وظائف الكبد: يقوم الكبد بدور أساسي في الحفاظ على توازن الجلوكوز في الدم؛ لذا فإن من أسباب انخفاض السكر لغير مرضى السكري حدوث اضطراب في وظائف الكبد يؤدي تلقائياً إلى انخفاض نسبة السكر في الدم، مثل أمراض الكبد أو التهابه، وسرطان الكبد.
تؤدي أيضاً حالة وراثية تسمى مرض تخزين الجليكوجين إلى تضخم الكبد ونقص السكر في الدم؛ بسبب عدم قدرة الكبد على تكسير الجليكوجين وتحويله إلى جلوكوز للحصول على الطاقة، نتيجة نقص بعض الإنزيمات.
اضطرابات الغدد الصماء
قد تعزى أسباب هبوط السكر لغير المصابين بالسكري إلى الإصابة ببعض الاضطرابات الهرمونية؛ إذ تساهم بعض الهرمونات في الحفاظ على توازن مستوى السكر في الدم بجانب هرمون الإنسولين. [4]
تتضمن اضطرابات الغدد الصماء التي قد تؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم ما يلي: [4]
قصور الغدة الكظرية، مثل مرض أديسون.
اضطرابات الغدة النخامية، حيث يؤدي نقص هرمون النمو إلى انخفاض السكر في الأطفال.
قصور الغدة الدرقية، حيث قد يسبب نقص هرمون الغدة الدرقية انخفاض نسبة السكر في الدم في الأطفال والكبار.
هناك بعض الحالات المرضية التي قد تؤدي إلى زيادة إفراز الإنسولين مسببة انخفاض نسبة السكر في الدم، مثل: [5] [6]
الورم الإنسوليني
قد يكون الورم الإنسوليني (بالإنجليزية: Insulinoma) أحد أسباب انخفاض السكر لغير المصابين بالسكري، ينشأ هذا الورم في البنكرياس ويؤدي إلى إفراز هرمون الإنسولين بكميات كبيرة تفوق احتياج الجسم؛ مما يسبب انخفاض نسبة السكر في الدم.
لم يعرف سبب الإصابة بالورم الإنسوليني حتى الآن، ويعد النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 و60 عاماً أكثر عرضة للإصابة به. يتسم هذا الورم بأنه لا يميل للانتشار إلى المناطق المحيطة، وعادة ما تختفي الأعراض بمجرد إزالة الورم.
متلازمة الإغراق
تعد متلازمة الإغراق (بالإنجليزية: Dumping Syndrome) من أسباب هبوط السكر لغير المصابين بالسكري، حيث تنتج عن إفراز الإنسولين بكميات تزيد عن احتياج الجسم نتيجة المرور السريع للطعام من المعدة إلى الأمعاء، فيحدث انخفاض في نسبة سكر الدم بعد تناول الطعام بفترة تتراوح بين 1 إلى 3 ساعات.
تتعدد أسباب متلازمة الإغراق ومنها جراحات الجهاز الهضمي، مثل جراحة الارتجاع المريئي، وكذلك جراحات السمنة، مثل جراحة المجازة المعدية، وجراحة تكميم المعدة، وهذا من أسباب انخفاض السكر بعد التكميم.
قد يعرض الطقس الجسم لتغيرات عديدة حيث تؤثر درجات الحرارة المنخفضة على الجسم بطريقة مباشرة وغير مباشرة فقد يوقظ البرد ...
اقرأ أكثر
تناول الكحول
يساهم الكبد في الحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن المستوى الطبيعي عن طريق تخزين وإنتاج الجلوكوز وفقاً للإشارات الهرمونية من هرمون الأنسولين والجلوكاجون، علاوة على ذلك يعمل الكبد على إزالة السموم من الجسم. [7]
تعود أسباب انخفاض السكر لشخص عادي عند شربه الكحول إلى انشغال الكبد باستقلاب الكحول للتخلص منه؛ مما يؤدي إلى قلة إطلاق الجلوكوز في الدم وانخفاض نسبة السكر. [7]
أسباب انخفاض السكر لدى الأطفال غير المصابين بالسكري
يعد نقص سكر الدم الكيتوني لدى الأطفال (بالإنجليزية: Pediatric Ketotic Hypoglycemia) أحد أسباب انخفاض السكر لغير المصابين بالسكري، وقد تصيب هذه الحالة الأطفال من عمر 6 أشهر حتى عمر 6 سنوات. [8]
ينطوي نقص سكر الدم الكيتوني على هبوط في سكر الدم مع ارتفاع مستويات الكيتونات، ويحدث هذا عندما لا يكون لدى الطفل ما يكفي من الجلوكوز للحصول على الطاقة، فيبدأ الجسم في تكسير الدهون لتعويض ذلك؛ مما يؤدي إلى تكون الكيتونات كمنتج ثانوي. [8]
قد ينجم انخفاض سكر الدم الكيتوني عند الأطفال عن الأسباب الآتية: [8]
[1] Margaret Eckert-Norton and Susan Kirk. (2013). Non-diabetic Hypoglycemia.
[2] Cox A, and Prebtani APH. (2021). Nondiabetic Hypoglycemia.
[3] Craig Stoltz. Causes and Risk Factors of Hypoglycemia. Retrieved on the 18th of August, 2022.
[4] Anastasia Climan. Non-Diabetic Hypoglycemia. Retrieved on the 18th of August, 2022.
[5] Johns Hopkins Medicine. What is an insulinoma? Retrieved on the 18th of August, 2022.
[6] National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney disease (NIDDK) Symptoms & Causes of Dumping Syndrome. Retrieved on the 18th of August, 2022.
[7] Zia Sherrell. What to know about alcohol and hypoglycemia. Retrieved on the 18th of August, 2022.
[8] Yvette Brazier. Hypoglycemia (low blood sugar): Symptoms and causes. Retrieved on the 18th of August, 2022.
[9] Gandhi K. (2017). Approach to hypoglycemia in infants and children. Retrieved on the 18th of August, 2022.
[10] Rochester Medical Center Rochester. Hypoglycemia in a Newborn Baby. Retrieved on the 18th of August, 2022.