يحدث هبوط السكر في الدم عندما تنخفض مستويات السكر إلى أقل من 70 ملليجرام/ديسيلتر، مما يؤثر على طاقة الجسم. ورغم شيوعه لدى مرضى السكري، إلا أنه قد يصيب غير المصابين به لأسباب مختلفة، منها:
هبوط السكر أثناء الصيام: يحدث بعد 8 ساعات أو أكثر بدون طعام.
هبوط السكر التفاعلي: يظهر عادة بعد 2-4 ساعات من تناول الوجبة.
أسباب أخرى: قد تشمل عوامل متعلقة بتناول أدوية معينة أو انخفاض في مستويات الهرمونات.
علاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري
يعتمد العلاج على سبب المشكلة، وقد يشمل تعديل جرعات الأدوية أو تناول الهرمونات.
العلاج الفوري:
قاعدة 15-15: تناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص (مثل أقراص الجلوكوز، عصير الفاكهة، ملعقة سكر أو عسل) كل 15 دقيقة حتى يعود مستوى السكر إلى الطبيعي.
في الحالات الشديدة (فقدان الوعي): يتطلب تدخلًا طبيًا سريعًا عن طريق الحقن الوريدي للجلوكوز أو إعطاء هرمون الجلوكاجون.
الوقاية:
الاحتفاظ بمصادر سريعة للكربوهيدرات في متناول اليد.
تغييرات في النظام الغذائي والالتزام بوجبات منتظمة.
يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق وعلاجه بشكل مناسب.
يحدث هبوط السكر في الدم عندما تنخفض مستويات سكر الدم بشكل خطير، ويعد هبوط السكر أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري، ولكنه قد يصيب أيضًا غير المصابين بالسكري.
يوجد عدة أسباب قد تؤدي إلى هبوط سكر الدم عند غير مرضى السكري إما بسبب الصيام، أو نتيجة هبوط سكر الدم التفاعلي، أو لعدة عوامل أخرى. غالبًا ما يحدث هبوط السكر في الدم أثناء الصيام بعد أن يبقى الشخص بدون طعام لمدة 8 ساعات أو أكثر، بينما يحدث هبوط السكر التفاعلي عادة بعد حوالي 2 إلى 4 ساعات من تناول الوجبة. [1][2]
يناقش هذا المقال خيارات العلاج والتغييرات في طريقة التغذية التي يمكن أن تساعد في الوقاية من هبوط السكر لغير المصابين بالسكري، بالإضافة إلى أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه، والأعراض التي تدل عليه.
يعتبر سكر الدم (أو الجلوكوز) هو المصدر الأساسي للطاقة في الجسم. وعندما تصبح مستويات الجلوكوز منخفضة جدًا، لا يمتلك الجسم طاقة كافية ليعمل بشكل كامل، وهذا ما يسمى هبوط السكر في الدم.
يحدث هبوط السكر لغير المصابين بالسكري عندما تنخفض مستويات السكر في الدم عن 70 ملليجرام لكل ديسيلتر (ملغ/ ديسيلتر). وقد يمثل هبوط السكرالشديد في الدم خطرًا على الحياة إذا لم يتلق الشخص العلاج في الوقت المناسب. حيث يستهدف العلاج إعادة سكر الدم إلى مستوياته الآمنة. [1]
يعتمد علاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري على سبب نقص السكر في الدم. على سبيل المثال، إذا كان الدواء الذي يتناوله الشخص هو سبب هبوط السكر في الدم، فقد يغير الطبيب الدواء أو يعدل من جرعته، وإذا كان نقص السكر في الدم ناتجًا عن انخفاض مستويات الهرمونات، فقد يحتاج الشخص إلى تناول الهرمونات.
ينبغي على الشخص المعرض لهبوط السكر في الدم الاحتفاظ بالأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكربوهيدرات في متناول اليد، حيث ترفع الكربوهيدرات مستوى السكر في الدم عند الإصابة بهبوط السكر، وتوجد الكربوهيدرات في الخبز، والأرز، والحبوب، والفواكه، والعصير، والحليب. [2][4]
علاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري بشكل فوري
يعد الهدف الرئيسي من علاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري بشكل طارئهو إعادة مستويات السكر في الدم إلى القيم الصحية، وللقيام بذلك، يطلب من الأشخاص عادة تناول أو شرب 15 غرامًا من الكربوهيدرات البسيطة سريعة المفعول، والتي تتضمن ما يلي: [1][3]
أقراص الجلوكوز.
علبة من عصير الفاكهة.
ملعقة كبيرة من السكر أو العسل.
ونظرًا لأن هذه الأطعمة والمشروبات السكرية لا تحتوي على أي بروتينات أو دهون، فمن السهل هضمها في الجسم. بعد ذلك، يجب إعادة فحص مستويات السكر في الدم بعد 15 دقيقة من تناول ما لا يقل عن 15 غرامًا من الكربوهيدرات.
وبعد مرور 15 دقيقة، إذا كانت مستويات السكر في الدم لا تزال أقل من 70 ملغ/ ديسيلتر، فإنه يجب على الشخص المصاب بهبوط السكر في الدم أن يأكل أو يشرب 15 غرامًا إضافيًا من الكربوهيدرات سريعة المفعول ويعيد فحص مستويات السكر في الدم بعد 15 دقيقة أخرى. [1][3]
يشار إلى علاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري عبر هذه الطريقة بقاعدة 15-15، ويتم تكرار هذه الخطوات العلاجية حتى تزيد مستويات السكر في الدم عن 70 ملغ/ ديسيلتر. وبمجرد التعافي والخروج من حالة هبوط السكر في الدم، يستفيد الأشخاص عادة من تناول وجبة خفيفة أو وجبة أكثر غنى بالعناصر الغذائية.
وفي حال كان الشخص المصاب بهبوط السكر لا يستطيع أن يأكل أو يشرب، كما في حالة فقدان الوعي، فسوف يحتاجإلى الرعاية الطبية؛ حيث يقوم الطبيب بإعطاء المريض الجلوكوز من خلال الحقن الوريدي. وقد يتلقى المريض أيضًا هرمونًا يسمى الجلوكاجون يساعد على رفع مستوى السكر في الدم. [1][3]
يساعد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن في التحكم في مستويات السكر في الدم على فترات طويلة، فقد يحتاج الشخص لتغيير نمط الأكل والأطعمة للوقاية من انخفاض سكر الدم، لذا ينصح المرضى بما يلي لعلاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري على المدى الطويل: [2][5]
تناول 5 إلى 6 وجبات صغيرة بانتظام بدلًا عن 3 وجبات كبيرة، ويفضل تناول الأكل كل 3 ساعات.
تناول نفس الكمية من الكربوهيدرات في الوجبات كل يوم.
السيطرة على الحالة المرضية التي تؤدي إلى نقص سكر الدم.
تجنب الأطعمة السكرية والكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والمعجنات.
التقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل: القهوة والشاي.
اتباع نظام غذائي صحي مع أهمية تناول جميع مجموعات الأكل، والتي تشتمل على البروتين، والدهون الصحية، والألياف، والخضروات.
تناول وجبة خفيفة مع أول علامة على نقص السكر في الدم.
الامتناع عن شرب الكحول.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
أسباب هبوط السكر لغير المصابين بالسكري
ينبغي معرفة الأسباب المؤدية لنقص السكر في الدم للتمكن من السيطرة عليها قبل البدء في خطوات العلاج، وتعد أشهر الأسباب لهبوط سكر الدم هي الصيام عن تناول الأكل لفترة طويلة أو لأحد العوامل التالية: [3][4]
تناول بعض الأدوية أو المكملات العشبية أو الأدوية مثل علاجات الملاريا، والمضادات الحيوية.
شرب الكحوليات.
ممارسة التمارين الرياضية بكثرة.
الإصابة ببعض الحالات الطبية مثل أمراض الكبد، وقصور الغدة الدرقية، والأورام مثل ورم البنكرياس.
اضطرابات الأكل أو سوء التغذية.
جراحة المعدة بهدف خسارة الوزن، حيث ينتج جهاز المناعة في الجسم أجسامًا مضادة للأنسولين أو لمستقبلاته.
اضطرابات الكلى.
مشاكل الغدة الكظرية أو النخامية.
أما بالنسبة لأسباب هبوط سكر الدم التفاعلي فهي تتضمن النقاط التالية: [2][3][5]
قد ينخفض سكر الدم عند غير المصابين بالسكري لعدة أسباب، منها تناول بعض الأدوية، أو الصيام عدد ساعات طويل، أو نتيجة لفرط إفراز الأنسولين في الجسم كأحد مسببات انخفاض سكر الدم التفاعلي.
يوصى باتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الكربوهيدرات المعقدة ويفتقر إلى السكريات البسيطة مع تقسيم الوجبات على مدار اليوم، وذلك للحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم ومنع حدوث نقص سكر الدم لغير المصابين بالسكري، بالإضافة إلى الإقلاع عن شرب الكحوليات والتدخين.