يستخدم الصبار عادةً لتهدئة حروق الشمس والعناية بالبشرة، ولكن قد يتناول البعض عصيره لتخفيف الإمساك والحصول على فوائده للجهاز الهضمي، وينطبق الأمر ذاته على ماء جوز الهند، الذي يُعدّ من المشروبات المُنعشة التي قد تُساعد على ترطيب الجسم، خاصةً خلال الصيف وموجات الحر، ولكن أيهما أفضل لترطيب الجسم؟ وما هي أضرار شرب ماء جوز الهند وعصير الصبار؟ إليك الإجابة في هذا المقال.
محتويات المقال
هل ماء جوز الهند أفضل من عصير الصبار لترطيب الجسم؟
نعم، فمع أنّ عصير الصبار يحتوي على نسبة عالية من الماء وقد يُساعد على تعويض السوائل والوقاية من الجفاف، إلا أنّ ماء جوز الهند يتفوق عليه من حيث فوائده لترطيب الجسم؛ إذ يحتوي على كمية عالية من الماء والإلكتروليتات، خاصةً البوتاسيوم والصوديوم، مما يُساعد على الحفاظ على توازن السوائل والأملاح في الجسم، وتعويض ما يفقده مع العرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية؛ حيث يحتوي الكوب الواحد من ماء جوز الهند على الآتي:
- 600 ملغم من البوتاسيوم.
- 252 ملغم من الصوديوم.
- كمية قليلة من السكريات الطبيعية.
- معادن أخرى، مثل:
- المغنيسيوم.
- الكالسيوم.
- الفوسفور.
قد يهمك: فوائد ماء جوز الهند الصحية والجمالية.
فوائد إضافية لماء جوز الهند
من الفوائد التي يقدمها ماء جوز الهند أيضًا:
- يحتوي كمية قليلة من السعرات:
إذ يحتوي كوب واحد من ماء جوز الهند على نحو 45 سعرة حراريّة فقط؛ لذلك هو بديل مناسب للمشروبات السكرية الغنية بالسعرات، خاصةً إذا كان الشخص يُواجه صعوبة في شرب الماء العادي، ويفضل المشروبات والعصائر المنكهة.
- يحافظ على صحة القلب:
قد يساعد البوتاسيوم في ماء جوز الهند على خفض ضغط الدم، مما قد يلعب دورًا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- يعد مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة:
والتي قد تساعد على معادلة الإجهاد التأكسديّ والجذور الحرة، وهي مركبات غير مستقرة ينتجها الجسم أثناء عملية الأيض أو عند التعرض لعوامل مثل التدخين والتلوث.
- قد يساعد على التحكم بسكر الدم:
فقد أظهرت دراسات أنّه من المشروبات المفيدة لمرضى السكر، وقد يُساعد على تقليل خطر الإصابة بمضاعفات المرض، مع ذلك من الضروري اختيار أنواع ماء جوز الهند غير المحلاة.
- قد يحافظ على صحة الكلى:
قد يساعد تناول ماء جوز الهند بانتظام على دعم صحة الكلى، والمساعدة على تخفيف تلف الكلى المرتبط بالسكري.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث للكلى عند شرب ماء جوز الهند يوميًا؟
ماذا عن فوائد عصير الصبار؟
رغم أن ماء جوز الهند يتفوق في ترطيب الجسم، إلا أنّ عصير الصبار قد يقدم فوائد أخرى، مثل:
- يخفف الإمساك:
قد يساعد شرب عصير الصبار على تخفيف الإمساك وتحسين حركة الأمعاء، إذ يزيد كمية الماء فيها، مما قد يسهل حركة البراز وخروجه. كما قد يساهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
- يعزز نضارة البشرة وصحتها:
يُعدّ الصبّار مصدرًا غنيًّا بمُضادات الأكسدة والفيتامينات التي قد تُساعد على حماية البشرة، كما قد يُساعد شربه بانتظام على تخفيف حبّ الشباب وتقليل تكرار ظهوره.
- يمتلك قيمة غذائية عالية:
يحتوي عصير الصبّار على مجموعة متنوّعة من العناصر الغذائيّة والفيتامينات والمعادن المهمّة للجسم، كما أنّه يحتوي على كميات صغيرة من الكالسيوم، والنحاس، والكروم، والصوديوم، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والمنغنيز، والزنك.
- يحافظ على صحة الجهاز الهضمي:
قد يُساعد شرب عصير الصّبار على دعم عمليّة الهضم، وتخفيف التهيّج في المعدة والأمعاء، وتقليل الأعراض المُصاحبة لمتلازمة القولون العصبيّ وحرقة المعدة.
كما يُمكن استخدام عصير الصبار كمرطّب خفيف للبشرة، أو مزيلًا للمكياج، أو مُهدّئًا لحروق الشمس، أو حتى كمرطب للشعر؛ حيث قد يُساعد على تهدئة فروة الرأس وتقوية الشعر وزيادة نعومته.
قبل شرب عصير الصبار أو ماء جوز الهند انتبه لهذه المحاذير
على الرغم من أن ماء جوز الهند وعصير الصبار قد يكونان خيارين مناسبين للكثير من الأشخاص، فإن تناولهما لا يناسب الجميع، خاصةً بكميات كبيرة أو في بعض الحالات الصحية. وفيما يلي أهم المحاذير التي ينبغي الانتباه إليها:
محاذير ماء جوز الهند
يُمكن أن يُسبب ماء جوز الهند عدة مشكلات لدى البعض عند الإفراط في تناوله، مثل:
- ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم:
قد يؤدي الإفراط في تناول ماء جوز الهند إلى ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو السكري، أو الذين يتناولون أدوية ترفع مستوى البوتاسيوم في الجسم.
- انخفاض كبير في ضغط الدم:
قد يساعد ماء جوز الهند على إدرار البول، لذلك، قد يُسبّب تناول كميات كبيرة منه مشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم أو الذين يتناولون أدوية لخفض ضغط الدم.
محاذير وأضرار عصير الصبار
يُمكن أن يُسبب عصير الصبار أضرارًا لدى البعض، أهمها:
- اضطرابات في الجهاز الهضمي:
حيث قد يُسبب اللاتكس الموجود في الصبار المغض أو آلام البطن والإسهال.
- التهاب الكبد والسرطان:
ارتبط تناول بعض مستخلصات الصبار بالتهاب الكبد لدى البعض، خاصةً من يُعانون من مشكلات في الكبد أصلًا.
- التأثير على بعض الأدوية:
قد يتداخل عصير الصبّار مع بعض الأدوية، مثل السيفوفلوران (Sevoflurane)، لذلك يُنصح بتجنب شربه كونه قد يزيد من خطر حدوث الآثار الجانبية لبعض الأدوية، واستشارة الطبيب قبل تناوله.
كما يجب تحنب تناول عصير الصبار أثناء الحمل والرضاعة؛ إذ لم تحدد الدراسات إن كان آمنًا أم لا خلال هذه الفترة.
ما الذي تتوقع معرفته من هذا المقال؟
هل تفضل إجابة مخصصة من طبيب بدلاً من معلومة عامة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب