على الرغم من فوائد الشمندر العديدة، إلا أن تناوله قد يرتبط ببعض الأضرار والآثار الجانبية التي يجب الانتباه إليها:
تغير لون البول والبراز: قد يتسبب الشمندر في تغير لون البول إلى الوردي أو الأحمر (Beeturia)، وخصوصًا لدى المصابين بفقر الدم. كما يمكن أن يغير لون البراز إلى الأحمر أو الأسود نتيجة لمادة Betacyanin.
خفض ضغط الدم: يحتوي الشمندر على النترات التي تتحول إلى أكسيد النيتريك، مما يسبب إرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم. لذلك، يجب على مرضى انخفاض ضغط الدم تجنبه، وعلى الآخرين تناوله باعتدال.
زيادة احتمالية تكون حصوات الكلى: يرجع ذلك إلى احتوائه على نسبة عالية من الأوكسالات.
مشاكل الجهاز الهضمي: قد يؤدي إلى اضطرابات ومشاكل في المعدة لدى البعض.
تفاعلات أخرى: قد يرفع مستوى السكر في الدم، ويتعارض مع الحمل، ويزيد من خطر الإصابة بالنقرس، ويؤثر على معادن الجسم.
ينصح بتناول الشمندر باعتدال لتجنب هذه الآثار الجانبية المحتملة.
يعد الشمندر من النباتات الجذرية التي اُستخدمت منذ القدم في العلاج الطبي الشعبي، حيث تم استخدامه فيعلاج ارتفاع ضغط الدم وفي تحسين صحة الجهاز الهضمي، كما أنه احتواءه على نسبة عالية من الحديد جعله على قائمة الأغذية الملائمة لمرضى فقر الدم. وعلى الرغم من فوائد الشمندر العديدة إلا أنَّ له العديد من الأضرار والآثار الجانبية والتي بينتها الأبحاث والدراسات الطبية الحديثة.
الشمندر لونه وردي وعند تناوله بكمياتٍ كبيرة فإنه يؤدي غالباً إلى تغير لون البول إلى اللون الوردي المائل إلى الأحمر، وتسمى هذه الحالة المرضية Beeturia، وحسب الدراسات والأبحاث الطبية فقد تبين أنَّ الإصابة بتغير لون البول إلى اللون الوردي بعد تناول الشمندر تحدث عند المصابين بفقر الدم في الدرجة الأولى.
الشمندر يعمل على خفض ضغط الدم
أهم أضرار الشمندر هو قدرته على خفض ضغط الدم بشكلٍ كبير، ويعود هذا لاحتواء الشمندر على النترات الطبيعية وعند تناوله سيقوم الجسم بأكسدتها وتحويلها إلى أكسيد النيتريك والذي يعمل على إرخاء العضلات في جدران الأوعية الدموية وبالتالي تمددها مما يؤدي إلى خفض ضغط الدم، لذلك فهو من الأطعمة الممنوعةلمرضى انخفاض ضغط الدم. أما بالنسبة للأشخاص الطبيعيين، فيجب عدم الإفراط في تناوله.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
الشمندر يغير لون البراز إلى اللون الأحمر أو الأسود
يعود هذا لاحتواء الشمندر على مادة كيميائية تسمى Betacyanin وهي المسؤولة عن إعطاء الشمندر اللون الأحمر، وغالباً ما يفقد هذا المركب الكيميائي خواصه أثناء عملية الهضم إلا أنه في بعض الحالات وخاصةً عند تناول كمية كبيرة من الشمندر تبقى هذه المادة محافظة على خصائصها مما يُكسب البراز اللون الوردي أو الأحمر المائل إلى السواد.
الشمندر يرفع احتمالية تكون الحصى في الكلى
الشمندر يعد من أغنى المصادر الطبيعية بأملاح الأكسلات والتي تميل للإرتباط مع المعادن الأخرى مثل الكالسيوم والفسفورلتترسب بعدها في الكلى على شكل حصى، لذلك ينصح الأشخاص الذين لديهم تاريخ في الإصابة بحصى الكلى بعدم تناول الشمندر. وأما الأشخاص العاديين، فيجب عدم الإفراط في تناوله.
يمكن أن يؤدي الشمندر إلى ظهور الحساسية على الجلد، فبعض الأشخاص يكوّن الجسم رد فعل مناعي ضد الشمندر مما يؤدي إلى ظهور الحساسية، والاحمرار، والطفح الجلدي، والحكة، وهي من حالات التحسس غير الشائعة.
الشمندر يسبب اضطرابات ومشاكل في المعدة
يمكن أن يؤثر تناول كمية كبيرة من الشمندر على المعدة وأن يتسبب بانتفاخ البطن، وتكون الغازات، والشعور بالمغص، كما يؤدي إلى الإصابة بنوبات الإسهال ومن الممكن أن يؤدي تناوله إلى الشعور بالغثيان والقيء، وهذا كله يعود إلى احتواء الشمندر على نسبة عالية من النترات.
الشمندر يرفع مستوى السكر في الدم
يعد ارتفاع نسبة السكر في الدم من أبرز أضرار الشمندر لذلك يجب على مرضى السكري وأولئك الذين يعانون من ارتفاع السكر في الدم تناوله باعتدال وعدم الإفراط في تناوله.
الشمندر يزيد من خطر الإصابة بالنقرس
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الشمندر إلى زيادة احتمالية الإصابة بالنقرس، فحسب دراساتٍ طبية بينت أنَّ الأطعمة الغنية بالأوكساليت بما فيها الشمندر ترفع احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل والنقرس.
تحتل الخضار والفواكه جزءا لا يتجزا من غذائنا اليومي بل ان التوصيات دائما ما تشجعنا على ملئ نصف الطبق الذي ...
اقرأ أكثر
الشمندر يؤثر على معادن الجسم
من أبرز أضرار الشمندر أنَّ الإفراط في تناوله يؤدي إلى تراكم المعادن في الجسم مثل الحديد، والفسفور، والمغنيسوم، وبالتالي يشكل ضغطاً على الكبد المسؤول عن تصفية الدم وإزالة سمية المواد منه.