يُعد شهر التوعية بالسرطان فرصة عالمية لزيادة الوعي حول هذا المرض، ودعم المصابين به، والعمل على منع ملايين الوفيات السنوية. يتطلب ذلك جهوداً مشتركة من الأفراد والحكومات لاتخاذ إجراءات فعالة.
نصائح أساسية للوقاية من السرطان:
الإقلاع عن التدخين: يعتبر التدخين، بما فيه السلبي، عامل خطر رئيسي للعديد من أنواع السرطان، وليس فقط سرطان الرئة.
الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة: السمنة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام أمران حيويان.
الفحص الدوري للجسم: الكشف المبكر عن أي أورام، حميدة أو خبيثة، يزيد بشكل كبير من فرص العلاج الناجح.
التطعيمات الوقائية:
لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) للأطفال في سن مبكرة يقي من سرطانات مستقبلية.
لقاح التهاب الكبد B يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
الحماية من أشعة الشمس الضارة: تجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة واستخدام واقي الشمس يقلل من خطر سرطان الجلد.
تجنب تلوث الهواء: التعرض لتلوث الهواء، وخاصة في المدن، يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة. ينصح باتخاذ الاحتياطات اللازمة عند التعامل مع مواد كيميائية أو بيئات ملوثة.
التوعية المبكرة واتباع هذه النصائح يمكن أن يساهم في بناء مجتمع أقل عرضة للإصابة بالسرطان.
فلنتحد جميعاً من أجل المشاركة في التوعية ضد مرض السرطان، وكذلك دعم الأشخاص الذين يعانون منه، هكذا يمكننا أن نشارك بإيجابية في اليوم العالمي للسرطان الذي يقام يوم 4 فبراير من كل عام.
يهدف اليوم العالمي للسرطان إلى منع ملايين الوفيات في كل عام نتيجة الإصابة بهذا المرض، وذلك من خلال زيادة الوعي والتثقيف حول السرطان، وإلزام الحكومات والأفراد في جميع أنحاء العالم لاتخاذ إجراءات ضد هذا المرض.
مع الإستمرار في التجارب السريرية والأبحاث التي لا تتوقف حول مرض السرطان، يمكننا اكتشاف المزيد من عوامل الخطر التي قد تزيد فرص الإصابة بمختلف أنواع هذا المرض، ولذلك وجب علينا أن نشير إلى طرق الوقاية من السرطان وكيفية تجنب عوامل الخطر المسببة له بقدر الإمكان.
فيما يلي أهم إرشادات الوقاية من السرطان التي يجب الإنتباه لها:
الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن التدخين السلبي: يلعب التدخين دوراً كبيراً في إلحاق الضرر بمختلف أعضاء الجسم، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، وينطبق هذا على الأشخاص المدخنين، وكذلك الأشخاص الذين يتعرضون للتدخين، أو ما يعرف بالتدخين السلبي.
يجدر بالذكر أن التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة بمختلف أنواع السرطانات وليس سرطان الرئة فقط.
الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام: ترتبط السمنة وزيادة الوزن بنحو 13 نوع من أنواع السرطان، ولذلك يجب الاهتمام بممارسة الرياضة للحفاظ على اللياقة البدنية وعدم زيادة الوزن، كما ينبغي اتباع نمط غذائي صحي وتجنب الأطعمة غير الصحية التي تزيد فرص الإصابة بالسمنة.
فحص الجسم بشكل دوري: إن الانتظام في فحص الجسم والبحث عن أي أورام سواء كانت حميدة أو خبيثة هو السبيل الآمن للوقاية من السرطان ومضاعفاته، وخاصةً في حالة وجود تاريخ مرضي للإصابة به أو اكتشاف أو أورام أو كتل غريبة بالجسم، فكلما تم اكتشافه مبكراً، زادت فرص علاجه والقضاء عليه قبل انتشاره في الجسم.
تطعيم الأطفال ضد فيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزية: The Human Papillomavirus) في سن 11 أو 12 عاماً، إذ يمكن للقاح فيروس الورم الحليمي البشري أن يمنع العديد من السرطانات في وقت لاحق من العمر.
كذلك يعد فيروس التهاب الكبد B (بالإنجليزية: The hepatitis B virus) عامل خطر للإصابة بسرطان الكبد، ولذلك ينصح بالحصول على اللقاح الخاص به.
تجنب التعرض لأشعة الشمس الضارة: ينطبق هذا على الأطفال والكبار، إذ أن التعرض للأشعة الحارقة يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد، ولذلك ينصح بتجنب التعرض للشمس في وقت الذروة ما بين الساعة العاشرة صباحاً والساعة الرابعة عصرااً.
وفي حالة التعرض للشمس، ينبغي التأكد من استخدام واقي الشمس بعامل حماية مناسب.
تجنب التعرض للهواء الملوث: وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تساهم البيئة بحوالي 19٪ من تشخيصات السرطان، ويعتبر تلوث الهواء هو العامل البيئي الأكثر خطراً للإصابة بسرطان الرئة هو تلوث الهواء.
ولذلك يجب الإبتعاد عن تلوث الهواء بقدر الإمكان، واستخدام معدات التنفس الواقية في حالة التعامل مع مواد مسببة للسرطان مثل المواد الكيماوية ومبيدات الحشرات وغيرها.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
الوقاية من السرطان للأشخاص البسطاء
كثير من الأشخاص البسطاء لا يعرفون عوامل الخطر التي يمكن أن تسبب الإصابة به، ويتبعوا عادات يومية خاطئة يمكن أن تزيد احتمالية إصابتهم بأنواع السرطانات.
ولذلك يجب علينا كأفراد في المجتمع وكحكومات أن نزيد التوعية بمرض السرطان، سواء التوعية المباشرة بين الأفراد أو عن طريق وسائل الإعلام، فهذا دورنا ودور الدول التي نعيش بها لضمان حياة آمنة لكل فرد فيها.
ينبغي تبسيط عوامل الخطر للأشخاص الأقل تعليماً أو تحت خط الفقر وليس لديهم الوسائل التي تمنحهم معلومات كافية حول المرض، وكذلك مساعدتهم في إجراء اختبارات فحص الأورام في حالة كان دخلهم منخفض وليس لديهم المقدرة على إجراء تلك الفحوصات.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، يمكن منع الأيقونة الخارجية بما يصل إلى نصف وفيات السرطان. في الواقع ، الوكالة لديها أيقونة خارجية لمحاولة القضاء على الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم.
على الرغم من عدم وجود طريقة مثبتة للوقاية تماماً من السرطان، فإن اختيار نمط حياة صحي يعد خطوة كبيرة نحو تقليل مخاطر الإصابة به.
لا يتوقف دورك كفرد في المجتمع عند هذا الحد، بل عليك أن تشارك في دعم مرضى السرطان لتكن مصدر قوة وسند لهم أثناء رحلة العلاج. فيما يلي مجموعة من الطرق التي يمكن أن تدعم بهذا مرضى السرطان:
لا تجعله يشعر بالضعف: إن شعور مريض السرطان بالضعف يمكن أن يصيبه بالإحباط، ولذلك لا تكن سبباً في توصيل هذا الشعور له، بل إجعله دوماً يرى نفسه قوياً وقادرة على تجاوز تلك المرحلة.
استمع إليه: قد يحتاج مريض السرطان لأن يتحدث فقط دون أن يجد رد، فكن مستمعاً جيداً له واجعله يشعر بأن ما يقوله أمر هام.
ساعده في ممارسة كل ما يجلب له المشاعر الإيجابية: مثل السفر أو ممارسة الأنشطة المفضلة له.
تحمل قسوته: نتيجة لشعور بالتعب وفقدان الأمل في كثير من الأحيان، فيمكن أن يكون مريض السرطان أكثر قسوة في حديثه وتصرفاته، وعليك أن تقدر مشاعره وتتحمله في كل وقت.
لا تقدم نصائح طبية أو آرائك حول أشياء مثل النظام الغذائي والعلاج: فبهذا سوف تضعه في دائرة المرض. أترك هذه الأمور للطبيب أو ساعده في تناول طعام صحي وأخذ العلاج دون أن تتحدث عن الأمر.
لا تذكره بالسلوكيات السابقة التي قد تكون مرتبطة بالمرض، مثل التدخين أو السمنة وغيرها من عوامل الخطر.
تواصل مع الطبيب: إن تواصلك مع الطبيب المتابع لحالة السرطان الخاصة بصديقك أو أحد أفراد أسرتك سوف يساعد كثيراً أثناء رحلة العلاج، فمن خلاله، يمكنك التعرف على تطورات الحالة وما يحتاجه المريض في كل مرحلة وكيفية دعمه بطريقة صحيحة.