يُشير سرطان الرئة في المرحلة الأخيرة (المرحلة الرابعة) إلى انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يجعل العلاج النهائي صعبًا. في هذه المرحلة، يتغير التركيز من الشفاء إلى التحكم في الأعراض وتحسين جودة حياة المريض.
الأعراض الشائعة:
ضيق في التنفس
الألم
السعال
مشكلات في التركيز والارتباك
التعب الشديد والضعف
صعوبة الأكل والشرب
الأرق
تغيرات في نمط التنفس
قد يصاحب ذلك قلق واكتئاب.
العلاج والرعاية:
تهدف خيارات العلاج في هذه المرحلة إلى تخفيف الألم والحد من انتشار المرض، مثل العلاج الكيميائي. كما يصبح الدعم النفسي والعاطفي للمريض وعائلته جزءًا أساسيًا من الرعاية. تختلف التوقعات الخاصة بالعيش بناءً على استجابة المريض للعلاج وحالته الصحية العامة.
يعد سرطان الرئة المرحلة الأخيرة من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تهدد الحياة، حيث يؤثر على وظيفة الجهاز التنفسي ويمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، كذلك تكون العلامات والأعراض في هذه المرحلة شديدة ومؤلمة، ويمكن أن تؤثر على جودة الحياة والصحة العامة للشخص المصاب.
لكن قد تساعد خيارات العلاج والرعاية المتاحة للأفراد في هذه المرحلة على تحسين الحالة والتحكم في الأعراض.
سنتناول الحديث في هذا المقال عن سرطان الرئة المرحلة الأخيرة، والأعراض، والأسباب، والعلاجات الممكنة.
يحدث سرطان الرئة المرحلة الأخيرة عند الوصول إلى المرحلة الرابعة من المرض، حيث ينتشر السرطان في أجزاء أخرى من الجسم، مما يجعل العلاج صعبًا، وقد تبطئ العلاجات المختلفة، مثل العلاج الكيميائي وغيره نمو الورم وتساعد في تخفيف الأعراض، إلا أنه يصعب علاج المرض نهائيًا.[1]
كذلك قد تكون فترة العيش بعد التشخيص قصيرة أو طويلة، حسب نتائج الفحوص الطبية، ولكن في مرحلة معينة قد يشير الطبيب إلى وصول المرض إلى المراحل النهائية، وهذا يعني أن العلاج لن يكون مفيدًا بعد الآن.[1]
ولذلك، يتحول الهدف إلى تخفيف الألم والأعراض الأخرى، كذلك يحتاج المريض إلى دعم عاطفي، إذ يمكن للأطباء وفريق الرعاية الصحية مساعدة المريض على التأقلم مع هذه المرحلة الصعبة وتوفير الدعم اللازم، لذلك من المهم أن يكون المريض مطلعًا على ما يمكن توقعه في هذه المرحلة والحصول على الدعم الذي يحتاجه.[2]
تتغير العديد من العمليات الجسدية خلال سرطان الرئة المرحلة الأخيرة، بسبب وجود الأورام في الرئة أو انتشار السرطان إلى مناطق أخرى في الجسم، وقد تشمل الأعراض التي تظهر عادة عند الأشخاص الذين يصلون إلى مراحل متقدمة من سرطان الرئة ما يلي:[2]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
ما الذي يسبب الوفاة لمرضى سرطان الرئة المرحلة الأخيرة ؟
تحدث حالات السرطان عندما تبدأ الخلايا بالتكاثر بشكل غير طبيعي ومعدل مرتفع، مما يؤدي إلى تشكيل أورام في الجسم، يمكن لهذه الأورام أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم وتسبب العديد من المشكلات، مثل:[1]
تلف الرئتين وعدم قدرتهما على توفير احتياجات الجسم من الأكسجين.
تعمل الأورام الأكبر في الحجم على إعاقة التنفس بشكل طبيعي.
زيادة احتمالية تطور الالتهاب الرئوي وغيره من الأمراض المعدية، خاصة إذا كان جهاز المناعة ضعيفًا جراء تأثير السرطان.
يمكن للأورام في بعض الحالات أن تسد الأوعية الدموية، مما يتسبب في تباطؤ أو توقف تدفق الدم إلى الرئتين وغيرها من الأجزاء المهمة في الجسم.
إعاقة وظائف الكبد في التخلص من السموم في الدم، كما يؤثر على قدرتها على تخزين الطاقة وإنتاج البروتين والكوليسترول.
تزايد الخطر على حياة المريض نتيجة لانتشار السرطان إلى الدماغ، إذ يؤثر على وظائف الدماغ الحيوية بما في ذلك التنفس.
كم يعيش مريض سرطان الرئة المرحلة الأخيرة ؟
يشير تقرير لجمعية السرطان الأمريكية إلى أن نسبة البقاء على قيد الحياة للأفراد المصابين بسرطان الرئة المرحلة الأخيرة تبلغ حوالي 6 ٪، مما يعني أن هؤلاء الأشخاص من المرجح ألا يعيشوا لأكثر من خمس سنوات.[2]
لكن مسار المرض يختلف من شخص لآخر، إذ يمكن لبعضهم العيش لفترة قصيرة تتراوح بين أسابيع أو شهور، وفي بعض الحالات يستطيع البعض العيش لسنوات بعد التشخيص، وتعتمد المدة التي يمكن أن يعيشها الشخص على عوامل عدة، مثل العمر، والصحة العامة، ومدى انتشار الورم في جسمه.[2]
يتعذر في المرحلة الأخيرة من سرطان الرئة توفير خيارات علاجية فعالة، ومع ذلك يمكن للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض استخدام العلاجات الداعمة التي تساعد على تخفيف الأعراض وتحسين الراحة، وتشمل تلك العلاجات ما يلي:[3]
تصريف السوائل المتراكمة في الفراغات حول الرئتين لتحسين مستوى التنفس والشعور بالارتياح، وإذا استمر تراكم هذه السوائل فقد ينصح الطبيب بإجراء ما يسمى بالتصاق الجنب كإجراء وقائي لمنع تراكم السوائل مستقبلًا، كذلك يمكنهم زرع أنبوب لتصريف السوائل في المنزل، بحسب الحالة الصحية للمريض وتوصيات الطبيب.
العلاج الإشعاعي لتقليص حجم الأورام المنتشرة في الممرات الهوائية.
استخدام بعض الأدوية المهدئة والمسكنة للحد من النوبات والألم.
بينما يركز الطبيب على تخفيف الأعراض وتسهيل المرحلة المتبقية من رحلة المرض، يمكن للمريض أن يحصل على الرعاية في المنزل أو في مركز الرعاية للمحتضرين، وفي حال واجه أي شخص من الأسرة مراحل نهاية الحياة في سرطان الرئة، فإن هذا الوقت يمكن أن يكون صعبًا وعاطفيًا، لذلك يجب التأكد من توفير كافة أنواع الدعم اللازمة لهذا الشخص من خلال الأصدقاء، والعائلة، والطبيب، وجميع أفراد فريق الرعاية الصحية المعنيين.[1]