امراض التهابية مزمنة

Chronic inflammatory diseases

ما هو امراض التهابية مزمنة

الامراض الالتهابية المزمنة هي الحالة المرضية الناجمة عن الالتهاب المُتكرر والمستمر الذي تُسببه الاستجابة الغير ملائمة للجهاز المناعي لعامل غريب في مجرى الدم مما يؤدي الى الاصابة بالأمراض ذاتية المناعة لتشوش الجهاز المناعي وفقدان قدرتته على التمييز بين خلايا الجسم والأجسام الغريبة . يتسبب الالتهاب المزمن في تضرر الانسجة المتأثرة وظهور عدد من المُضاعفات اعتماداً على موقع الالتهاب . تتعدد الأمراض الالتهابية المزمنة كالداء البطني , التهاب الاوعية الدموية , الذئبة , الامراض الرئوية السادة المزمنة ( COPD ) ,التهاب المفاصل والتصلب العصيدي.

ترتبط العديد من الامراض الالتهابية المزمنة بعوامل جينية وخاصة عند تشخيص الاصابة الخلقية بهذه الاضطرابات كما يؤثر نمط الحياة المُتبع في زيادة فرصة الاصابة بها كالنظام الغذائي , التوتر,التدخين واعتماد العلاجات الدوائية المختلفة .

تعتمد علامات وأعراض الاصابة بالأمراض الالتهابية المزمنة على موقع الالتهاب وتشترك في: -الألم - الاعياء وغيرها من الأعراض المرتبطة بالالتهاب او استخدام العقاقير الدوائية .

يختلف العلاج باختلاف سبب الالتهاب وموقعه

Chronic inflammatory diseases , www.wisegeek.com Available at : What is a Chronic Inflammatory Disease? (with pictures) , Accessed at : 9/03/2013

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

2014-01-15 18:22:02

ما هي المدة اللازمة حتى يبدأ مفعول اللقاح ضد التهاب الكبد الفيروسي ب هل يبدأ مفعوله من أول جرعة أم بعد انتهاء الجرعات الثلاث مباشرة أو يلزمه وقت بعد انتهاء الجرعات الثلاث

ما هي المدة اللازمة حتى يبدا مفعول اللقاح ضد التهاب الكبد الفيروسي ب هل يبدا مفعوله من اول جرعة ام بعد انتهاء الجرعات الثلاث مباشرة او يلزمه وقت بعد انتهاء الجرعات الثلاث

1

ما هي المدة اللازمة حتى يبدا مفعول اللقاح ضد التهاب الكبد الفيروسي ب هل يبدا مفعوله من اول جرعة ام بعد انتهاء الجرعات الثلاث مباشرة او يلزمه وقت بعد ا...
يبدأ مفعول المطعوم بعد مرور شهرين حتى 6 اشهر، ويستمر لعدة سنوات
0
2014-01-16 09:42:47
see-answer-arrow

2013-01-18 21:44:33

الرجاء افادتي بمعلومات وافية عن التهاب قزحية العين حيث اصبت بها ثم تكررت الاصابة بعد 6 اشهر بالرعم من اننني عملت عدة فحوصات لمعرفة السسبب وكان العلاج عبارة عن قطرة بريد فورت وقطرة موسعة للحدقة ..وهل هناك تأثير للاصابة او للدواء على حدوث فطريات في المهبل حيث عانيت منها مع فترة الاصابة ولم اتعالج منها كما ان اذني اصيبت ايضا بفطريات فهل هناك علاقة بينهم ولكم جزيل الشكر

الرجاء بمعلومات وافية عن التهاب قزحية العين حيث اصبت بها ثم تكررت الاصابة بعد اشهر بالرعم من اننني عملت عدة فحوصات لمعرفة السسبب وكان العلاج عبارة عن قطرة بريد فورت وقطرة موسعة للحدقة وهل تاثير للاصابة او للدواء على حدوث فطريات في المهبل حيث عانيت منها مع فترة الاصابة ولم اتعالج منها كما ان اذني اصيبت ايضا بفطريات فهل علاقة بينهم ولكم جزيل الشكر

1

الرجاء بمعلومات وافية عن التهاب قزحية العين حيث اصبت بها ثم تكررت الاصابة بعد اشهر بالرعم من اننني عملت عدة فحوصات لمعرفة السسبب وكان العلاج عبارة عن...
بسم الله الرحمن الرحيم نعم هذا التهاب مزمن ويعود وعلاجه هوه الذي اعطي لك عليك مراجعة طبيبك بإستمرار التهاب الفطريات سببه ضعف المناعة عندك والكورتزون يزيد من سرعة انتشارة ولكن كمية الكورتزون في هذه القطرة ليست السبب
0
2013-01-19 07:06:21
see-answer-arrow

2012-01-20 20:13:29

اعاني من الصغر بضعف المناعه وهذا يسبب لي بعض الامراض مثل قرح وفطريات الفم والبرد ومشاكل في التحام الجروح حيث تترك ندبات فما الحل

اعاني من الصغر بضعف المناعه و يسبب لي بعض الامراض مثل قرح وفطريات الفم والبرد ومشاكل في التحام الجروح حيث تترك ندبات فما الحل

1

اعاني من الصغر بضعف المناعه و يسبب لي بعض الامراض مثل قرح وفطريات الفم والبرد ومشاكل في التحام الجروح حيث تترك ندبات فما الحل
جهاز المناعة هو مجموعة متعددة من الأعضاء والخلايا والبروتينات أنعم الله بها على الإنسان لكى يتمكن من مقاومة الكائنات الحية الأخرى التى قد تهاجم الجسم مثل الميكروبات أو للسيطرة على بعض وظائف الجسم التى قد تتطرف فى عملها فتؤدى إلى ظهور أمراض المناعة الذاتية أو الحساسية أو إلى حدوث أورام . ومن أهم الأعضاء التى تقوم بوظائف مناعية هى الجلد الذى يحمى من إختراق الميكروبات والغدة السيموزية (Thymus) والتى توجد داخل الصدر منذ نشأة الجنين داخل الرحم وتنشأ بها بعض الخلايا المناعية الهامة (الخلايا الليمفاوية ت) وأيضاً الطحال والغدد الليمفاوية وكذلك الأمعاء والتى تمثل حائل دون إمتصاص بعض المواد الضارة فى الرضع والكبد الذى ينتج بعض البروتينات الهامة وغيرها. ومما هو جدير بالذكر أن كل أعضاء الجسم تحتوى على وسائل دفاعية أو خلايا مناعية لحماية الإنسان . والخلايا المناعية متعددة فمنها كرات الدم البيضاء الأكولة والتى تهاجم الميكروبات بصورة مباشرة أثناء وجودها بالدورة الدموية والخلايا الأكولة الثابتة بالأغشية والتى تلتهم الميكروبات وتقوم بتقديمها للخلايا الليمفاوية لكى تتعرف عليها وتقوم بالتعامل معها عند التعرض لها مستقبلياً . والخلايا الليمفاوية هى التى تقود جهاز المناعة فى الأربعة سنوات الأولى من العمر حيث تكون باقى أجزاء جهاز المناعة غير ناضجة فيرتفع عددها فى دم الرضع والأطفال وكلما تعرض الطفل لعدوى بكتيرية تتضخم الغدد الليمفاوية مثل الموجود بالرقبة والتى تظهر عند إلتهاب اللوزتين وقد يزداد أيضاً حجم الطحال والذى يعمل عندئذ كغدة ليمفاوية كبيرة . والخلايا الليمفاوية نوعان : النوع الأول " ت " (T lymphocytes) يعتبر خلية مركزية تسيطر على معظم جهاز المناعة فمنها المحفز ومنها المثبط ومنها المنظم لعمل النوعين الآخرين . أما النوع الثانى " ب " فيقوم بتحفيز وإفراز الجلوبيولينات المناعية (الأجسام المضادة المناعية) والتى تقاوم البكتيريا والفيروسات والفطريات ومنها نوع أ (IgA) و ج (IgG) و م (IgM) و هـ (IgE) و د (IgD) . ومن البروتينات الهامة أيضاً لجهاز المناعة نوع يطلق عليه البروتينات التكميلية (Complement) وتمثل جهاز دفاعى آخر لجسم الإنسان . ونقص عمل جهاز المناعة يعنى نقص كفاءة أى من هذه الأجهزة السالف ذكرها والذى قد يحدث خلقياً (تكوينياً) فيولد به الطفل أو يحدث فيما بعد ويسمى نقص المناعة المكتسب. الأعراض التى تدل على نقص المناعة ؟ الطفل الذى يعانى من نقص وظيفى بجهاز المناعة معرض للعدوى الميكروبية بصورة شديدة يصعب السيطرة عليها بالعلاجات المعتادة فمثلاً الإصابة بتسمم جرثومى بالدم أو إلتهاب سحائى أو إلتهاب بالعظام مرتين فأكثر أو التهابات بكتيرية شديدة بالأغشية الخلوية والغدد الليمفاوية أو التهابات صديدية بالأذن ثلاثة مرات متلاحقة فأكثر . كذلك الالتهابات الميكروبية بأماكن غير معتادة مثل الخراريج بالكبد أو المخ أو الخراريج المتكررة بالجلد أو العدوى بميكروبات غير معتادة مثل بعض الفطريات والتى يتم تشخيصها من خلال المزرعة . وأيضاً حدوث التهابات بميكروبات عادية من التى تصيب كل الأطفال ولكن بصورة شديدة غير معتادة فبدلاً من أن تؤدى إلى التهاب الحلق أو دمل بالجلد تسبب التهاب سحائى أو إسهال مذمن أو تقيح شديد بالجلد أو التهاب رئوى شديد مما قد يتطلب العلاج بالمستشفى . ومن الضرورى أن نأخذ فى الاعتبار أن ليس كل طفل يعانى من العدوى المتكررة مصاباً بخلل وظيفى فى جهاز المناعة ولكن توجد أسباب طبيعية لتكرار العدوى وهى أكثر انتشاراً من أمراض نقص المناعة . وعلى سبيل المثال فإن الإختلاط المبكر فى الحضانات قبل نضوج جهاز المناعة أى قبل سن 4 سنوات يؤدى إلى انتشار الفيروسات والميكروبات بين الرضع والأطفال خصوصاً لو كانت الأم تعمل وتضطر إلى إرسال طفلها للحضانة وهو مريض فتنتشر العدوى إلى أقرانه ثم ينقلون العدوى له بعد أن يشفى وهكذا . كما تنتشر العدوى بسبب سوء التهوية فى المنازل والفصول وأتوبيسات المدارس نظراً لعادة غير صحية حيث يغلق البعض النوافذ خوفاً من البرد بينما يحتشد الأطفال داخل المكان سئ التهوية فتنتقل الميكروبات فيما بينهم . بالنسبة لنقص المناعة الأولى (الخلقى) فإن منه أنواع وراثية وأنواع أخرى غير معلومة المنشأ ولكن بالفحص الإكلينيكى يمكن أن يتوقع الطبيب وجود خلل بوظائف المناعة فعلى سبيل المثال قد يتأخر سقوط السرة فى الوليد مع وجود تقيح بها أو قد تؤدى حقن التطعيمات إلى أثار أو تشوهات بالجلد أو قد توجد بعض الملامح على الطفل توحى ببعض من هذه الأمراض كما قد يوجد تضخم بالكبد والطحال أو اضطرابات بالجهاز الهضمى أو الجهاز العصبى مصحوبة بعدوى متكررة كما سبق ثم عندئذ يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوص المعملية والتى توضح كفاءة عمل جهاز المناعة مثل قياس نسبة الأجسام المضادة المناعية وخصوصاً النوع أ (IgA) والتى يعد نقصها الأكثر شيوعاً فى أمراض نقص المناعة وكذلك صورة دم كاملة وهى تعطى فكرة عن خلايا الدم البيضاء الليمفاوية والأكولة وكذلك الصفائح الدموية والتى ينقص عددها فى أحد أمراض نقص المناعة وسرعة الترسيب والتى ترتفع فى بعض الالتهابات المزمنة . كما قد يطلب الطبيب عمل فحوص لمعرفة استجابة الطفل للطعوم البكتيرية المعتادة واختبارات لوظائف كرات الدم الأكولة وللبروتينات التكميلية. وفى حالة وجود خلل ببعض هذه الاختبارات يجب عمل فحوص أخرى متقدمة لمعرفة نوع نقص المناعة بالتحديد حيث أن أمراض نقص المناعة متعدد جداً ويختلف العلاج فيها كثيراً. أما نقص المناعة المكتسب والذى قد ينشأ من بعض الأمراض الآخرى مثل سوء التغذية أو تناول بعض العقاقير مثل الكورتيزون أو العلاج الكيميائى أو الأوذيما الكلوية أو الإصابة ببعض الفيروسات مثل فيروس نقص المناعة المكتسب (الأيدز AIDS) فإن التشخيص يكون ملحقاً بتشخيص المرض المسبب. التعامل مع مريض بنقص المناعة المريض ناقص المناعة معرض للعدوى البكتيرية والفيروسية أكثر كثيراً من الطفل الطبيعى وخصوصا إذا كان نوع نقص المناعة لديه غير قابل للتعويض بالأجسام المضادة المناعية عن طريق الحقن . يجب على الأسرة مراعاة بعض الاحتياطات لحماية هذا الطفل ومنها الآتى: – تجنب وجود الطفل فى الأماكن المزدحمة سيئة التهوية. – عدم تقبيل الطفل وخصوصاً من الوجه. – منع أى مريض بعدوى ميكروبية من الاقتراب من الطفل وإذا كان لابد من الاختلاط فيفضل إرتداء القناع الواقى لتغطية الأنف والفم. – الاهتمام بنظافة الطفل الشخصية مثل نظافة ملابسه والاستحمام اليومى وغسل يدين الطفل بالماء والصابون مرارا وتكراراً يومياً. – يجب على الأشخاص المنوطين بالعناية بالطفل غسل اليدين بالماء والصابون قبل التعامل معه حيث ثبت أن اليدين هم أكثر أعضاء الجسم نقلا للميكروبات. – الاهتمام بنظافة غذاء الطفل حيث يفضل تناول الأطعمة التى تعرضت للتسخين الشديد مسبقاً وفى حالة تناول أطعمة طازجة تغسل بالماء والصابون وتجفف جيداً قبل الأكل وكذلك تغسل أوعية وأدوات تناول الطعام بالماء الساخن. – غلى مياه الشرب وحفظها فى زجاجة مغطاة لحين الاستخدام. – يفضل عدم الإحتفاظ بحيوانات أليفة بالمنزل. – الفحص الدورى للطفل لإكتشاف العدوى الميكروبية وعلاجها مبكراً وكذلك اكتشاف أى مضاعفات أخرى وكذلك فحص أشقاء الطفل وكل المخالطين بالمنزل دوريا لتجنب إصابته بالعدوى الميكروبية منهم. – فى بعض الأحيان قد يصف الطبيب المتخصص فى المناعة بعض العقاقير الواقية للطفل وفى هذه الحالة يجب تناولها بدقة وبالجرعات الموصوفة لتجنب حدوث مقاومة من جانب الميكروبات للمضادات الحيوية المستخدمة ويجب تجنب إستخدام المضادات الحيوية عشوائيا وبدون اللجوء للطبيب. – يجب على الوالدين قياس درجة حرارة الطفل دوريا وملاحظة افرازات الأنف والبصاق ومراقبة البول والبراز وملاحظة أى طفح جلدى وابلاغ الطبيب عند حدوث أى علامات غير صحية أو تغير فى سلوك الطفل أو شهيته مع الأخذ فى الاعتبار أن بعض مرضى نقص المناعة قد يصابون بعدوى بكتيرية شديدة بدون ارتفاع فى درجة الحرارة مع ذلك قد تتطور الحالة سريعا وتسبب مضاعفات متعددة. – الرجوع للطبيب المتخصص قبل إعطاء الطفل ناقص المناعة أى تطعيمات حيث أن بعض الطعوم لا يمكن استخدامه فى معظم أنواع نقص المناعة، كما أن فى بعض أنواع نقص المناعة الوراثى تكون الإستجابة لبعض الطعوم ضعيفة وأيضاً توجد بعض الطعوم الخاصة التى يجب إعطاءها للطفل المصاب بنقص المناعة تحت إشراف الطبيب المتخصص. يوجد علاج فعال للكثير من أمراض نقص المناعة الوراثية يؤدى الى السيطرة على الأعراض ويسمح للطفل بممارسة حياته بصورة طبيعية مع الأخذ بأسباب الوقاية السابقة. على سبيل المثال فإن أمراض نقص المناعة الناتجة عن نقص تصنيع الجلوبيولينات (الأجسام المضادة) المناعية (antibody deficiency disorders or humoral immune deficiency) يمكن السيطرة عليها بحقن الطفل بالأجسام المضادة المناعية فى الوريد (IVIG) مرة شهريا وهذا العلاج برغم إرتفاع تكلفته متوفر فى مستشفيات الجامعة والتأمين الصحى . والطفل الذى يتناول هذا النوع من العلاج يجب متابعته بقياس نسبة الجلوبيولين المناعى ج فى الدم حيث يجب المحافظة على تركيز معين له ( أعلى من 500 مجم /100 مللى من المصل) لكى يحمى الطفل من العدوى الميكروبية بإذن الله وفى كل المرضى فإن حقن الجلوبيولينات المناعية الوريدى يجب أن يتم فى المستشفى وتحت إشراف طبى دقيق لتجنب المضاعفات التى قد يسببها مثل نوبات الحساسية المفرطة. وهذا النوع من العلاج ممنوع إستخدامه فى أحد أنواع نقص المناعة وهو مرض نقص الجلوبيولين المناعى أ المحدود ( Selective IgA deficiency) حيث أن حقن الطفل بالجلوبيولينات المناعية فى هذه الحالة يمكن أن يفقده حياته كما يجب عدم إعطاء الطفل المريض بهذا النوع من نقص المناعة بروتينات البلازما أو الدم المحتوى على البلازما فى الوريد حتى لا يؤدى الى نفس الخطورة على حياته ولحسن الحظ فإن الطفل المصاب بنقص الجلوبيولين المناعى أ المحدود يكون أفضل حالا من مرضى باقى أنواع نقص المناعة من حيث خطورة العدوى الميكروبية ويمكن بفضل الله أن يمارس حياته بصورة طبيعية بمجرد الإلتزام بالإجراءات الوقائية السابق ذكرها ولحسن الحظ أيضا فإن نسبة من الأطفال المرضى بنقص الجلوبيولينات المناعية تكون الأعراض فيهم مؤقتة وتتحسن بمرور الأعوام مثل مرض النقص المؤقت للجلوبيولين المناعى أ. أما أمراض نقص المناعة الخلوية (cell mediated immune deficiency) و كذلك الأنواع المختلطة من نقص المناعة(combined immune deficiency) فيكون علاجها أكثر صعوبة وقد تحتاج لزرع نخاع العظم والذى يكون شافيا بفضل الله فى بعض الأنواع وعموما فإن هؤلاء الأطفال عادة يحتاجون الى تناول عقاقير واقية بصفة مستديمة مثل المضادات الحيوية ومضادات الفطريات وبعض الطعوم الواقية وبعض هذه الأمراض قد يحتاج للحقن بالجلوبيولينات المناعية بين الحين والآخر وكذلك إستخدام متكرر لمضادات الفيروسات.وبالنسبة لنقص المناعة المكتسب والذى قد ينشأ من بعض الأمراض الأخرى مثل سوء التغذية أو الأوذيما الكلوية أو الناتج من العلاج بالكورتيزون ومثبطات المناعة والعلاج الكيميائى فإن علاجه يكون بعلاج المرض المسبب وعادة ما يكون نقص المناعة مؤقتا فى هذه الحالات ويزول بزوال المسبب ويستجيب الطفل للإجراءات الوقائية السابق ذكرها. أما لو كان سبب نقص المناعة المكتسب هو الإصابة بفيروس نقص المناعه (HIV) المسبب لمرض الإيدز (AIDS) فان الطفل يكون محتاجاً لرعاية من نوع مختلف
0
2012-01-22 13:00:20
see-answer-arrow

2011-04-17 16:08:04

هل هناك علاج لضعف المناعة الناتج عن مرض معوي مزمن منذ10سنوات تقريبا يحول دون أمتصاص الفيتا مين ب-12والمعادن وقد انجرّ عنهو ألتهابات مزمنة في الأعصاب والفم والمسالك البولية وبعض العضلات أجييبوني عفاكم الله من كل مكروه أنا أتالم يوميا منذ10سنوات

هل علاج لضعف المناعة الناتج عن مرض معوي مزمن سنوات تقريبا ي دون امتصاص الفيتا مين ب والمعادن وقد انجر عنهو التهابات مزمنة في الاعصاب والفم والمسالك البولية وبعض العضلات اجييبوني عفاكم من كل مكروه انا اتالم يوميا سنوات

1

هل علاج لضعف المناعة الناتج عن مرض معوي مزمن سنوات تقريبا ي دون امتصاص الفيتا مين ب والمعادن وقد انجر عنهو التهابات مزمنة في الاعصاب والفم والمسالك ال...
الرجاء تحديد اسم المرض لنتمكن من الرد والمساعدة لكن على كل حال نقص فيتامين ب2 يمكن تعويضه بواسطة الحقن اذا لايمكن امتصاصه من الجهاز الهضمي فلا تكون هنالك مشكلة ي تعويضه من المهم معرفة المرض بالتحديد للمساعدة حتى لو كان باللغة الانجليزية وشكرا
0
2011-04-24 13:27:05
see-answer-arrow

2011-04-15 16:42:31

اعاني منذ 10سنوات من ألتهابات مزمنة البلعوم والامعاء ،الرأتين والفم والمجارى البولية ،السحايا ذهبت للعديد من الاطباء لكن دون جدوى أستعمل في مظادات الاكتاب منذ سنين لأكي أنام وتخف حدت الالم ولاحذت ان حالتي تزداد سوءا مع مرور الزمن ماذ افعل أرجوكم اجيبوني

اعاني سنوات من التهابات مزمنة البلعوم والامعاء الراتين والفم والمجارى البولية السحايا ذهبت للعديد من الاطباء لكن دون جدوى استعمل في مظادات الاكتاب سنين لاكي انام وتخف حدت الالم ولاحذت ان حالتي تزداد سوءا مع مرور الزمن ماذ افعل كم اجيبوني

1

اعاني سنوات من التهابات مزمنة البلعوم والامعاء الراتين والفم والمجارى البولية السحايا ذهبت للعديد من الاطباء لكن دون جدوى استعمل في مظادات الاكتاب سني...
تكرر الالتهابات بهذا الشكل قد يؤثر على حياة المريض لانها من الانواع الخطيرة من المهم اجراء بعض التحاليل لمعرفة مستوى المناعة في الجسم بعد اخذ التاريخ المرضي وذلك بالغ الاهمية لان تكرر مثل هذه الالتهابات ينذر بوجود خلل ما في جهاز المناعة في الجسم المهم معرفة اسباب تكرر الالتهابات بالاضافة الى مراجعة الطبيب لوصف او تغيير اادوية العصبية التي تناولها لحالتك
0
2011-04-24 18:58:08
see-answer-arrow

2010-06-05 05:53:12

اعاني من ارتفاع الاجسام المضدة والتهاب هاشيموتو وهي مستمرة في الارتفاع .بم يمكن علاجها وهل انا معرضة لمرض السكر

اعاني من ارتفاع الاجسام المضدة والتهاب هاشيموتو وهي مستمرة في الارتفاع بم يمكن علاجها وهل انا معرضة لمرض السكر

1

اعاني من ارتفاع الاجسام المضدة والتهاب هاشيموتو وهي مستمرة في الارتفاع بم يمكن علاجها وهل انا معرضة لمرض السكر
علاج التهاب هاشيموتو يكون باعطاء المريض ادوية مدعمة من هرمون الغدة الدرقية ومتابعة الاستجابة لهل اما بالنسبة للاجسام المضادة فالرجاء تحديد نوعها لانه يوجد انواع خاصة بالغدة الدرقية وانواع تكون اكثر شمولية اما بالنسبة لمرض السكري فلا توجد ارقام محددة لنسبة الاصابة بمرض السكري ولكن هناك رابط بين هذه الانواع من الامراض فمن المستحسن متابعة مستوى السكر والتأكد من الطبيب المعالج
0
2010-06-10 06:08:01
see-answer-arrow

2009-10-25 09:13:47

لماذا ينقص الدم عند الطفل بعد ولادته بشهر يصبح الدم عند الطفل ٦ و بعد ذالك يوضع لهوواحدة دم واحدة فقط و يعود طبيعي بس و ذلك يكون بعد فترة زمنيه متوسطالى حد ٦ او ٧ اشهرو ذلك الطفل تكون ولالدته قيصريه و علم بان لا يوجد اي امراض خاصه بالدم مثل تكسر او حرق الدم

لماذا ينقص الدم عند الطفل بعد ولادته بشهر يصبح الدم عند الطفل ٦ و بعد ذالك يوضع لهوواحدة دم واحدة فقط و يعود طبيعي بس و ذلك يكون بعد فترة زمنيه متوسطالى حد ٦ او ٧ اشهرو ذلك الطفل تكون ولالدته قيصريه و علم بان لا يوجد اي امراض خاصه بالدم مثل تكسر او حرق الدم

1

لماذا ينقص الدم عند الطفل بعد ولادته بشهر يصبح الدم عند الطفل ٦ و بعد ذالك يوضع لهوواحدة دم واحدة فقط و يعود طبيعي بس و ذلك يكون بعد فترة زمنيه متوسطا...
لا دخل لكيفية الولادة ان كانت طبيعية او قيصرية في قوة الدم عند الطفل ، لانه ياخذ دمه من امه اثناء الحمل فيمكن ان يكون قد حدث معك نزيف او انيميا فهذا يؤثر على دم الطفل ، واذا لم يوجد تكسر وانحلال فبمجرد تزويده بالدم فانه يستعيد قوة الدم الطبيعية ويحافظ عليها لان اعضاؤه تبدأ بإنتاج الدم الخاص به
0
2009-12-03 09:04:43
see-answer-arrow
أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بعلم المناعة

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

site traffic analytics