ولدت من شهرين ونصف ولادة طبيعية، وظهر دم في اليوم الثلاثين لكن بعد الأربعين بخمس أيام جاءت الدورة لأسبوع، والآن مضى أكثر من شهر ولم تأت الدورة؟ علماً أنه بعد...
بداية أود الإشارة إلى أنه في الغالب فإن النزيف الذي حدث بعد الأربعين هو دم دورة، هناك عدة عوامل قد تساهم في تأخر الدورة الشهرية بعد الولادة، أهمها:
- الرضاعة الطبيعية: الرضاعة الطبيعية، خاصةً الحصرية، تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، لأن هرمون البرولاكتين المسؤول عن إدرار الحليب، يثبط إفراز هرمونات أخرى ضرورية لحدوث التبويض وانتظام الدورة. لذلك، من الطبيعي جداً أن تتأخر الدورة أو تكون غير منتظمة خلال فترة الرضاعة.
- الكيس على المبيض: وجود كيس على المبيض بحجم 4.5 سم قد يؤثر أيضاً على انتظام الدورة الشهرية، لأن بعض الأكياس المبيضية تفرز هرمونات تؤثر على التبويض، وبالتالي على الدورة، ولكن من المهم معرفة نوع الكيس، حيث أن معظم الأكياس المبيضية تكون وظيفية وتزول من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر.
- عوامل أخرى: هناك عوامل أخرى قد تؤثر على الدورة، مثل التغيرات في الوزن، التوتر النفسي، أو وجود مشاكل صحية أخرى.
في حالتكِ، من المرجح أن يكون كل من الرضاعة الطبيعية ووجود الكيس على المبيض يساهمان في تأخر الدورة. الرضاعة الطبيعية هي السبب الأكثر شيوعاً لتأخر الدورة بعد الولادة، ووجود الكيس قد يزيد من هذا التأخير أو يسبب اضطراباً في الدورة، ولكن يمكن أيضًا إجراء تحليل حمل للاطمئنان بعدم وجود حمل أدى إلى تأخر الدورة.
للمزيد:
أجاب عن السؤال
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا