تميل معظم الأبحاث الى الدمج بين عوامل وراثية او بيلوجية وأخرى اجتماعية (بيئية) كمحاولة لتفسير الظاهرة. وهنالك من يقول ان...
اقرأ المزيد
تميل معظم الأبحاث الى الدمج بين عوامل وراثية او بيلوجية وأخرى اجتماعية (بيئية) كمحاولة لتفسير الظاهرة. وهنالك من يقول ان المثلية الجنسية هي حالة طبيعية ولا حاجة لتفسيرها والبحث عن اسباب لها.
من المهم ان تعلمي ان المثلية الجنسية هي ليست بمرض نفسي او بيولوجي يتطلب العلاج، وقد أجمعت معظم الابحاث النفسية والطبية الحديثة بان المثلية الجنسية او ميول الفرد الى أبناء جنسه هو سلوك وشعور طبيعي وليس مرضي.
عليك ان تعلمي ايضاً بأن الناس اليوم لا ينقسمون فقط الى مثليي الجنس والى مغاييرين (مغاير: ميول الفرد الى الجنس الأخر)، وتشير الدراسات هنا الى ان معظم الناس موجودون داخل هذه المساحة بين المثلية الجنسية وبين المغايرة الجنسية، بمعنى اخر، هناك رجال يميلون الى رجال اخرين لكنهم ايضاً يميلون جنسياً الى نساء والعكس تماماً. هذه المساحة الجنسانية هي واسعة وتتسع لانواع عديدة من التواصل الجنسي والجنساني.
نحن تنفهم الشعور بالتوتر والخوف من ان يكون الفرد (ذكرا او انثى) مثلي الجنس في مجتمعنا المحافظ والذي لا يتقبل هذا النوع من الميول الجنسي، لكن اثراء معلوماتنا حول الموضوع والتعرف على تجارب الاخرين تساعدنا احيانا في تخطي هذا الشعور، وخصوصاً بعد ان يعرف الفرد بانه ليس المثلي الوحيد في العالم، وان هنالك ملايين المثليين والمثليات في شتى انحاء العالم، بنوا لهم مؤسسات وجمعيات لتدعمهم وتدعم الاخرين، ولتساعدهم في اقناع المجتمع بفئاته المختلفة بأن المثلية الجنسية هي ليست بجريمة وانما هي سلوك طبيعي موجود منذ الاف السنين . وبالرغم من ذلك فقد يكون من الأفضل التوجه لطبيب نفسي للمساعدة في التغلب على المشكلة وتحديد التشخيص أولاً.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.