اجابات الاطباء
سلامتك، من الطبيعي أن تختلف أنماط الرضاعة بين الأطفال الرضع، وما تصفينه قد يكون طبيعيًا لطفلك، ولكن هناك بعض النقاط التي... اقرأ المزيد
سلامتك، من الطبيعي أن تختلف أنماط الرضاعة بين الأطفال الرضع، وما تصفينه قد يكون طبيعيًا لطفلك، ولكن هناك بعض النقاط التي تستحق الانتباه:
- الرضاعة المتكررة والقصيرة في النهار: بعض الأطفال يفضلون الرضاعة لفترات قصيرة ومتكررة خلال النهار، خاصة إذا كانوا يستطيعون الحصول على ما يكفيهم من الحليب خلال هذه المدد. كون وزنه وصحته جيدين هو مؤشر ممتاز على أنه يحصل على كفايته.
- الرضاعة الأطول في الليل: قد يشير هذا إلى أن طفلك يفضل تنظيم رضاعته بحيث يحصل على جزء أكبر من غذائه خلال فترات النوم الأعمق، أو أنه ينمو ويحتاج إلى دفعة من الحليب.
- الاستيقاظ والنوم أثناء الرضاعة: من الشائع جدًا أن ينام الأطفال الرضع أثناء الرضاعة، خاصة بعد أن يصلوا إلى مرحلة التشبع أو يشعروا بالراحة والدفء.
وهناك عدة نقاط تستحق المتابعة:
- مدة الرضاعة: مدة 4-5 دقائق قد تبدو قصيرة، ولكن إذا كان طفلك يحصل على دفعة الحليب الخلفي الغنية بالسعرات الحرارية خلال هذه الدقائق، فقد يكون ذلك كافيًا. المهم هو عدد الحفاضات المبللة وعدد مرات التبرز، وكذلك زيادة الوزن.
- رفض الثدي والنوم: إذا كان يرفض الثدي بعد هذه المدة ثم ينام، قد يكون وصل لمرحلة الشبع بالفعل. لكن إذا كان يبدو جائعًا ثم يرفض، فقد يكون هناك سبب آخر مثل وضعية الرضاعة، أو الشعور بامتلاء زائد بسبب الغازات، أو حتى انقطاع في تدفق الحليب في لحظة معينة.
إليكِ عدة علامات تدل على أن كل شيء على ما يرام:
- زيادة الوزن بشكل جيد ومستمر.
- وجود 6-8 حفاضات مبللة على الأقل في اليوم.
- تبرز الطفل بانتظام (قد يكون عدة مرات في اليوم أو مرة كل بضعة أيام للرضع الطبيعيين).
- مظهره العام يبدو نشيطًا وسعيدًا عندما يكون مستيقظًا.
بما أن صحة ابنك ووزنه جيدان، فهذا يشير إلى أن الأمور تسير على ما يرام. استمري في مراقبة علامات الشبع لديه والاستجابة لطلباته للرضاعة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.