"""هذه الأدوية ممكن أن تُفيد ولكن يتجب اسخدامها تحت اشراف طبي حتى لا تحدث نتائج عكسية وخطيرة كما هو عند...
اقرأ المزيد
"""هذه الأدوية ممكن أن تُفيد ولكن يتجب اسخدامها تحت اشراف طبي حتى لا تحدث نتائج عكسية وخطيرة كما هو عند بعض هذه الحالات، كون حالات القالق ليست جميعها ذات طبيعة واحدة ولكل منها خصائصها وبالتالي علاجها الخاص بها، وكون أن اضطراب القلق يسبب أحياناً ضائِقَة كبيرة، واِخْتِلال في قدرة الشخص على الإداء الوظيفي على الأقل في بعض مجالات الحياة اليومية، يتوجب تحديد سببه ونوعها، سواء كان اضطراب محدد (الخشية فقط من حالة أو من وَضْع اجتماعي معين) أو اضطراب مُعَمَّم، الذي ينطوي عادة على خوف مستمر ومكثف، ومزمن من حُكم الآخرين، مما يسبب الشعور بالحرج أو الإرتباك إزاء تصرفاته الخاصة، ومن الممكن أن تكون هذه المخاوف ناجمة عن تصور شخصي، أو عن التدقيق الفعلي من قبل الآخرين، ويمكن أن يكون معروف من قبل الشخص على أنه تصور مبالغ فيه أو غير معقول، ولكنه يواجه صعوبة كبيرة في التغلب عليه، والعلاج الطبي عادة يشمل الإرشاد النفسي، وأحيانا الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب) للحد من ما يرتبط به من قلق واكتئاب، : المُعالَجَة المَعْرِفِيَّة السلوكية، والعلاج التَّعَرُّضِي، والتدرب على المهارات الاجتماعية، وإعادة الهيكلة المعرفية، ومهارات إدارة الأعراض،
أما الأدوية التي من الممكن أن تساعد في علاج هذه الحالات خاصة القلق الاجتماعي المعمم فهي: مثبطات انتقائية لاِسْتِرْداد السيروتونين، والبنزوديازيبينات، ومُثَبِّطُات الأُكسيداز أُحادِيِّ الأَمين، للتخفيف من الاكتئاب والقلق وأحياناً يستخدم مُحْصِر المُسْتَقْبِلات بيتا، لعلاج الأعراض الجسدية للقلق (مثل الرُعاش أو تسارع دقات القلب).
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.