اجابات الاطباء
أطمئنكِ بأنّ ما تصفينه شائع لدى الكثير من الناس، وقد يكون إمّا رهابًا اجتماعيًا بدرجة بسيطًا، أو قلقًا اجتماعيًا خفيفًا،... اقرأ المزيد
أطمئنكِ بأنّ ما تصفينه شائع لدى الكثير من الناس، وقد يكون إمّا رهابًا اجتماعيًا بدرجة بسيطًا، أو قلقًا اجتماعيًا خفيفًا، أو خجلًا تفاعليًا، وهو ليس ضعفًا في الشخصية، بل هو استجابة تلقائية من الجهاز العصبي، وليست تحت سيطرتك بالكامل، لكن توجد تمارين وممارسات يومية يساعدك تطبيقها يوميًا بالتخلص من هذه الأعراض بشكلٍ تدريجي، مثل:
- مارسي تقنيات التنفس العميق والبطيء قبل الموقف.
- درّبي نفسك على التحدث أمام شخص، ثم شخصين، ثم مجموعة صغيرة، وهكذا.
- فكّري بشكل منطقي، واسألي نفسك ما أسوأ شيء قد يحدث؟ وهل هذا فعلاً محرج؟
- قللي من المنبهات مثل الكافيين، والسكريات بكميات كبيرة، لأنها ترفع التوتر وتزيد من احمرار الوجه والرجفة.
فإذا طبقتِ النصائح السابقة لمدة 2-3 أشهر تقريبًا دون ملاحظة أي تحسّن، أو على العكس لاحظتِ تفاقم في هذه الأعراض، فأنصحك حينها بمراجعة أخصائية نفسية، أو أخصائية علاج سلوكي معرفي، لتضع لكِ خطة علاجية مناسبة تضمن تحسّن حالتك واختفاء أعراضك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.