اجابات الاطباء
انقطاع دواء الفافرين بشكل مفاجئ ثم العودة إليه هو السبب الرئيسي فيما تشعر به الآن، وهذا التذبذب يمر به الكثيرون... اقرأ المزيد
انقطاع دواء الفافرين بشكل مفاجئ ثم العودة إليه هو السبب الرئيسي فيما تشعر به الآن، وهذا التذبذب يمر به الكثيرون عند قطع الأدوية النفسية وإعادة استخدامها بدون تدريج طبّي.
ما تمر به حالياً يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية:
- تأثير السحب والانتكاسة: التوقف المفاجئ يعرّض الجهاز العصبي لانتكاسة سريعة، وغالباً ما تعود أعراض القلق، الخوف، أو الوسواس بشكل أشد مما كانت عليه قبل العلاج.
- أعراض البداية المترتبة على إعادة الاستخدام: عند إعادة أخذ الدواء، يحتاج الجسم والجهاز العصبي لوقت للتكيّف من جديد. في الأسابيع الأولى بعد العودة، من الشائع جداً أن تزداد مستويات الخوف، التوتر، والقلق مؤقتاً قبل أن يبدأ الدواء في إعطاء مفعوله الثنائي المستقر.
- ثبات الجرعة ومدة المفعول: مرور شهر قد يكون بداية لمسار التحسن، ولكن لأن جسمك تعرض لصدمة الانقطاع المفاجئ، قد يحتاج الدواء لوقت أطول قليلاً، أو قد تحتاج الجرعة إلى تعديل تحت إشراف طبيبك.
لا تتوقف عن أخذ الدواء مرة أخرى، تجنب تماماً القطع المفاجئ مجدداً، لأن ذلك سيضاعف حدة الخوف والانتكاسة، ويجب مراجعة الطبيب المختص لتقييم حالتك؛ فقد يوصي بتعديل الجرعة، أو إعطائك علاجاً مؤقتاً مهدئاً يقلل من حدة الخوف والقلق الشديدين حتى يكتمل مفعول الفافرين.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.