اجابات الاطباء
يعتبر وجود الإفرازات المهبلية أمراً طبيعياً في حياة الأنثى، فهي تبدأ بالإحساس بوجودها قبل سن البلوغ بحوالي 1-2 سنة، وتنتهي... اقرأ المزيد
يعتبر وجود الإفرازات المهبلية أمراً طبيعياً في حياة الأنثى، فهي تبدأ بالإحساس بوجودها قبل سن البلوغ بحوالي 1-2 سنة، وتنتهي مع انقطاع الطمث. فهي لها العديد من الفوائد، أهمها ما يلي:
- خط دفاع أول لحماية المهبل من الميكروبات الضارة.
- الحفاظ على رطوبة المهبل ومنع جفافه والتهابه.
- تسهيل حركة الحيوان المنوي.
- تقليل الاحتكاك أثناء الجماع.
تختلف الإفرازات المهبلية خلال الشهر، حيث تقل كمية وقوام الإفرازات قبل قدوم الدورة الشهرية وبعد انتهائها، وتزداد كمية وكثافة الإفرازات خلال فترة التبويض.
على الجانب الآخر قد تختلف طبيعية هذه الإفرازات بسبب الإصابة بعدوى في المهبل، كما يلي:
- يصبح قوام الإفرازات سميكة ومتكتلة.
- يصبح لون الإفرازات أصفر أو أخضر.
- ألم وحرقة في المنطقة وعند التبول.
- خروج رائحة كريهة.
- نزيف مهبلي طفيف.
من أهم الأسباب المؤدية للإفرازات المهبلية مع حكة وحرقان ما يلي:
- داء المشعرات.
- الالتهابات الفطرية.
- التهابات البكتيرية.
- تهيج المهبل بسبب تعرضه لبعض المواد القاسية، مثل: الصابون، والغسولات، والعطور.
ينصح باتباع التعليمات التالية للتعامل مع الإفرازات المهبلية والحكة والحرقان:
- اتباع تعليمات الطبيب بشأن الأدوية الموصوفة الفموية أو الموضعية.
- ارتداء الفوط اليومية القطنية لامتصاص الإفرازات.
- تجنب استخدام الدش المهبلي، لغسولات والمناديل المهيجة المحتوية الكحول والعطور.
- تناول الأطعمة المحتوية على البكتيريا النافعة، مثل: الزبادي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.