اجابات الاطباء
بداية أود الإشارة إلى أن محفزات الغثيان قد تختلف بين النساء خلال الحمل فلكل امرأة تجربة مختلفة فيما يتعلق بمشكلة... اقرأ المزيد
بداية أود الإشارة إلى أن محفزات الغثيان قد تختلف بين النساء خلال الحمل فلكل امرأة تجربة مختلفة فيما يتعلق بمشكلة الغثيان، والطريقة الأفضل لتحديد محفزات الغثيان تتمثل بتسجيل المرأة الحامل لكل ما يسبب لها الغثيان على مذكرة خاصة لمحاولة تجنب التعرض إليه مرة أخرى خلال الحمل.
بشكل عام يوجد مجموعة من محفزات الغثيان التي يشيع انتشارها بين النساء خلال الحمل، ومنها الآتي:
- رائحة الطعام خلال الطبخ، وخصوصًا الطعام الدهني أو المبهر بدرجة كبيرة.
- رائحة القلي بالزيت.
- رائحة السمك أو الدجاج قبل الطبخ.
- الروائح الواخزة.
- رائحة البيض المقلي أو المسلوق.
أنصحك في حال ملاحظة زيادة شدة الغثيان وتسببه باضطراب النظام الغذائي أو كثرة التقيؤ باستشارة الطبيب حول الأدوية الآمنة خلال الحمل للحد من الغثيان والتقيؤ، فهناك العديد من الأدوية الآمنة المضادة للغثيان، والتي لا تسبب خطورة على الحمل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.