اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، هناك احتمال كبير أن يكون للولب علاقة بهذه الأوجاع، ولكن ليس بالضرورة أن يكون هو المصدر المباشر... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، هناك احتمال كبير أن يكون للولب علاقة بهذه الأوجاع، ولكن ليس بالضرورة أن يكون هو المصدر المباشر للألم، إليكِ بعض الاحتمالات المتوقعة:
- تحرك اللولب من مكانه: بما أنكِ لم تنجبي من قبل، يكون حجم الرحم أصغر أحياناً، مما قد يؤدي إلى تحرك اللولب أو انزلاقه، وهذا يسبب ألمًا حادًا في جهة واحدة.
- تشنجات الرحم: اللولب النحاسي قد يسبب انقباضات رحمية قوية في الأشهر الأولى، وقد يتركز الألم في جهة معينة.
- التهاب الحوض (PID): أحياناً قد تنتقل بكتيريا أثناء التركيب أو بعده تسبب التهاباً في منطقة الحوض، وهو ما يفسر الألم عند الضغط.
- التهاب مجاري بولية متكرر: قرب المسالك البولية من الجهاز التناسلي يجعل الآلام تتشابه.
- التهاب في الحوض: أحياناً يتم تشخيص ألم الحوض الناتج عن اللولب بشكل خاطئ على أنه التهاب بول، لأن الأعراض (ألم أسفل البطن، ثقل، وخز) متقاربة جداً.
متى يجب مراعاة الطبيب على الفور؟
- إذا شعرتِ بألمٍ شديد لا يحتمل يمنعك من ممارسة حياتك اليومية.
- إذا لاحظتِ ظهور حمى أو قشعريرة فهي دليل على وجود التهاب.
- إذا لاحظتِ ظهور إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة أو لون غير معتاد.
- إذا أصابكِ نزيف غزير جدًا يتجاوز نزيف الدورة الشهرية المعتاد.
ما الذي يجب عليك فعله الآن؟
- الفحص بالسونار: راجعي الطبيب المتابع لحالتكِ، للتأكد من أن اللولب في مكانه الصحيح ولم يتحرك باتجاه الجانب الأيسر.
- تحليل بول ومسحة: قومي بالتحليل للتأكد من عدم وجود عدوى بكتيرية في المسالك أو الحوض ناتجة عن عملية التركيب.
- المسكنات: يمكنكِ استخدام مسكنات الألم (مثل الإيبوبروفين) بعد استشارة طبيبكِ لتخفيف التشنجات، ولكنها ليست حلاً إذا كان اللولب متحركاً.
من الجدير بالذكر أنه بما أنكِ لم تنجبي من قبل، فمن الضروري جداً التأكد من أن اللولب لا يسبب لكِ التهابات مزمنة في الحوض، لضمان سلامة قنوات فالوب مستقبلاً.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.