اجابات الاطباء
تدل الإفرازات المهبلية البرتقالية في الغالب على الإصابة بعدوى في المهبل، ومن المستبعد أن تكون ناجمة عن التكيسات، أو تضرر... اقرأ المزيد
تدل الإفرازات المهبلية البرتقالية في الغالب على الإصابة بعدوى في المهبل، ومن المستبعد أن تكون ناجمة عن التكيسات، أو تضرر غشاء البكارة، أو الأدوية المستخدمة، لذلك أنصحك بمراجعة الطبيبة النسائية دون تأخير لمنع تطور المضاعفات الصحية.
قد تدل الإفرازات المهبلية البرتقالية المصحوبة بلون دموي على الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري، وهو من أنواع العدوى المهبلية الشائعة، ويتم علاجه من خلال وصف الطبيب لنوع مناسب من المضادات الحيوية، وقد تتضمن أعراض التهاب المهبل البكتيري الأخرى ما يأتي:
- إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
- الحرقة أثناء التبول.
- رائحة كريهة تشبه رائحة السمك.
- خروج إفرازات ذات لون مختلف، مثل الأخضر، والرمادي، والأبيض الفاتح.
قد تدل الإفرازات البرتقالية أيضاً في بعض الحالات على الإصابة بداء المشعرات (بالإنجليزية: Trichomoniasis)، وهي أحد أنواع العدوى الطفيلية، ولكن تتميز عن عدوى التهاب المهبل البكتيري أنها غالباً ما تكون منقولة جنسياً، ففي حال إجراء أي من الممارسات الجنسية فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بهذا النوع من العدوى، ومن أعراض عدوى داء المشعرات ما يأتي:
- رائحة المهبل الكريهة.
- حكة وتهيج في المهبل.
- الحركة والانزعاج أثناء التبول.
- الإفرازات غير الطبيعية مثل الخضراء، أو الصفراء، أو البرتقالية.
يجدر الذكر أن أعراض التهاب المهبل الجرثومي أو البكتيري، وأعراض داء المشعرات قد لا تظهر لدى جميع النساء المصابات بالعدوى، وقد يظهر جزء منها فقد، فلا يعني عدم ظهور الأعراض المذكورة عدم الإصابة بالعدوى.
يجدر الذكر أن الإفرازات البرتقالية قد تظهر بشكل طبيعي آخر الدورة أيضاً في بعض الحالات الأقل شيوعاً، ففي حال ظهور هذه الإفرازات لفترة محدودة مع نهاية الدورة ثم اختفائها فلا داعي للقلق، أما في حال استمرار الإفرازات أو مصاحبتها لأي من الأعراض الأخرى المذكورة فيجب عدم إهمال هذه الأعراض أو التأخر في مراجعة الطبيبة النسائية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.