اجابات الاطباء
يمكن أن يؤثر التوتر والضغط النفسي على طول وموعد الدورة الشهرية، وقد ينتج عن ذلك فترة حيض أقصر أو أطول... اقرأ المزيد
يمكن أن يؤثر التوتر والضغط النفسي على طول وموعد الدورة الشهرية، وقد ينتج عن ذلك فترة حيض أقصر أو أطول من المعتاد، ولا يعتبر هذا الأمر خطيرًا في أغلب الحالات، ولكن قد يكون له تأثيرات سلبية في حال كان القلق مستمرًا ومتزايدًا.
خلال القلق أو التوتر يقوم الجسم بإفراز هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) بشكلِ متزايد، والذي يمكن أن يؤثر على الهرمونات التي تعمل على إحداث الإباضة وتنظيم الدورة الشهرية، ولذلك تلاحظين عندما تتعرضين للقلق والتوتر أنّ دورتك تصبح أقصر وأخف من المعتاد، وأنصحكِ بمراجعة طبيب نساء وتوليد للفحص واستبعاد وجود أو مشكلة صحية.
وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة التقليل من التوتر والتعامل مع مواقف الحياة بشكل أكثر حكمةً لتنعمي بحياة متوازنة وهادئة، ويمكن للنصائح الآتية أن تساعدكِ على تقليل أعراض القلق والتوتر:
- جربي ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق لعدة دقائق، أو التأمل.
- حاولي التسجيل بحصص لممارسة اليوجا بشكل أسبوعي.
- مارسة التمارين الرياضية البسيطة مثل المشي في الهواء الطلق.
- احرصي على النوم لساعات كافية في الليل، فقد تزيد قلة النوم من التوتر.
- مارسي هواية تفضلينها في أوقات فراغك، مما يساعدك على التخلص من المشاعر السلبية.
- تدربي على التفكير بشكل إيجابي.
- تجنبي الإكثار من الكافيين، مثل القهوة أو الشاي أو المشروبات الغازية.
- تناولي وجبات صحية ومتوازنة، مع التقليل من السكريات والأطعمة الدهنية.
- احرصي على قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء.
ومن المهم التحدث مع أخصائي صحة نفسية في حال استمرار شعورك بالتوتر والقلق، وقد يوصي بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية لتقييم حالتك.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.