اجابات الاطباء
سلامتك، الأعراض التي تشعرين بها ليست بسبب دواء الجلوكوفاج (ميتفورمين)، حيث إن هذا الدواء يعمل على تنظيم مستوى السكر وتحسين... اقرأ المزيد
سلامتك، الأعراض التي تشعرين بها ليست بسبب دواء الجلوكوفاج (ميتفورمين)، حيث إن هذا الدواء يعمل على تنظيم مستوى السكر وتحسين استجابة الجسم للإنسولين لعلاج تكيس المبايض، ولا يتسبب عادةً في تغيرات الثدي أو كثرة التبول.
وقد تعود إلى التغيرات الهرمونية الطبيعية في جسمك أو مشكلات شائعة أخرى:
- تغير حجم الثدي، ثقله، وطراوته: حدوث هذه التغيرات قبل الدورة الشهرية بـ 6 أيام أمر شائع جداً نتيجة ارتفاع هرموني الاستروجين والبروجسترون. وجود اختلاف بسيط في الحجم بين الثديين يُعد طبيعياً، لكن ظهور الاختلاف بشكل مفاجئ وملحوظ خلال الأيام الماضية يتطلب المتابعة والتحقق.
- آلام الجانبين وأسفل الظهر: ترتبط هذه الآلام غالباً بالتغيرات الهرمونية المرافقة لاقتراب الدورة الشهرية، أو قد تكون ناجمة عن وجود تكيسات المبايض نفسها.
- التبول الزائد (8 مرات يومياً): قد يكون مؤشراً على وجود التهاب في المسالك البولية (UTI)، وهو أمر شائع ويسبب ألم الظهر أيضاً، أو نتيجة الإفراط في شرب السوائل.
بما أن فحص الحمل المنزلي سلبي والدورة متبقٍ عليها 6 أيام، فإن النتيجة الحالية تعني عدم وجود حمل حتى الآن، ولكن لإجراء الفحص بدقة كاملة، يُفضل دائماً إعادته بعد غياب الدورة الشهرية عن موعدها المتوقع بيوم أو يومين.
وفي الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي:
- زيارة طبيبة النساء والتوليد: لفحص التغير المفاجئ في حجم الثدي عبر السونار (الأشعة فوق الصوتية) للاطمئنان.
- إجراء تحليل بول كامل: للتأكد من عدم وجود التهاب في المجاري البولية يسبب كثرة التبول وألم الظهر.
- الاستمرار على الدواء: لا توقفي دواء الجلوكوفاج من تلقاء نفسك، واستشيري طبيبتك حول خطتك العلاجية الشاملة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.