اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة؛ قد يكون تأخر الدورة الشهرية بعدة أيام أمر شائع، ولكن من الجيد الانتباه لبعض الأعراض التي ذكرتها،... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة؛ قد يكون تأخر الدورة الشهرية بعدة أيام أمر شائع، ولكن من الجيد الانتباه لبعض الأعراض التي ذكرتها، والتي قد تشمل أسبابها ما يأتي:
- التغيرات الهرمونية.
- التوتر النفسي.
- الإرهاق والإجهاد النفسي.
- عدوى بكتيرية أو فطرية في المهبل أو الأعضاء التناسلية الأخرى.
- أسباب أخرى؛ مثل تكيس المبايض.
وقد يكون هناك أسباب أخرى للإفرازات المهبلية غير الطبيعية والصداع وآلام البطن، والأعراض الأخرى، ولذلك أنصحكِ بمراجعة طبيب نسائية وتقييم جميع الأعراض التي تعاني منها، خاصة إذا استمرت أو ساءت، وقد تحتاجين لإجراء بعض الفحوصات للتحقق من السبب ووصف العلاج المناسب.
وبشكل عام قد يساعدك اتباع نمط حياة صحي في تحسين مستويات الهرمونات وتنظيم الدورة وتخفيف الألم، ولذلك أنصحكِ بالآتي:
- تناولي وجبات صحية ومتوازنة وقللي من السكريات والأطعمة الدهنية.
- مارسي التمارين الرياضية بانتظام.
- احرصي على النوم لساعات كافية.
- اشربي الماء والسوائل الأخرى للحفاظ على رطوبة جسمك.
- ضعي كمادات دافئة على منطقة أسفل البطن لتخفيف الألم.
- تناولي مسكنات الألم مثل الباراسيتامول.
- قللي التوتر قدر الإمكان.
- نظفي منطقة المهبل بالماء الدافئ والصابون اللطيف فقطن وتجنبي المنتجات المعطرة أو الغسول المهبلي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.