اجابات الاطباء
سلامتك، من الطبيعي جداً أن تشهد الدورة الشهرية بعض التغيرات بعد الولادة، خاصة مع الرضاعة الطبيعية. هناك عدة أسباب محتملة... اقرأ المزيد
سلامتك، من الطبيعي جداً أن تشهد الدورة الشهرية بعض التغيرات بعد الولادة، خاصة مع الرضاعة الطبيعية. هناك عدة أسباب محتملة لتأخر دورتك الحالية، حتى مع نتيجة اختبار الحمل السلبية:
- الرضاعة الطبيعية: الرضاعة الطبيعية، خاصة إذا كانت منتظمة وكاملة، يمكن أن تسبب تأخيراً أو انقطاعاً مؤقتاً للدورة الشهرية لدى بعض النساء. ذلك بسبب تأثير هرمون البرولاكتين الذي ينتجه الجسم لتحفيز إنتاج الحليب، وهذا الهرمون قد يثبط عملية الإباضة.
- اختلافات طبيعية في الدورة: بعد الولادة، قد تحتاج الدورة الشهرية إلى بعض الوقت لتعود إلى انتظامها المعتاد. قد تلاحظين بعض التباين في مواعيدها أو كميتها في الأشهر الأولى.
- الضغوط النفسية والجسدية: التعب، وقلة النوم، والضغوط النفسية المصاحبة للعناية بطفل حديث الولادة، بالإضافة إلى التغيرات الجسدية بعد الولادة القيصرية، كلها عوامل يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية.
- تغيرات هرمونية: لا يزال جسمك يتعافى ويتكيف مع التغيرات الهرمونية الكبيرة التي حدثت خلال الحمل والولادة.
بما أنك قمت بإجراء تحليل حمل في الدم وكانت النتيجة سلبية، فهذا يقلل بشكل كبير من احتمالية وجود حمل. تأخر الدورة ليومين أو ثلاثة يعتبر أمراً طبيعياً في هذه المرحلة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.