اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وكونكِ ترغبين في الإنجاب، فلا بدّ من متابعة موضوع الدورة ونقص الإستروجين لديكِ بشكل دوري ومنتظم،... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وكونكِ ترغبين في الإنجاب، فلا بدّ من متابعة موضوع الدورة ونقص الإستروجين لديكِ بشكل دوري ومنتظم، ليتم السيطرة على مستوياته ضمن الحدود الطبيعية، فالإستروجين مهم جدًا في تنظيم الدورة الشهرية، وتحفيز التبويض، وتهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، ولذا فإنّ نقصه مرتبط بما يلي:
- تأخر الدورة أو غيابها.
- ضعف التبويض أو عدم حدوثه.
- صعوبة في حدوث الحمل.
وبخصوص استفسارك عن الحلول الممكنة، فالحلول عديدة بحسب سبب نقص الإستروجين، وجميعها يحتاج عناية ومتابعة وصبرًا، فقد تحتاجين عدة أشهر حتى تبدأ الدورة بالانتظام وتحفّز الإباضة بعد الانتظام في تناول العلاج، وكخطة مبدئية أنصحك بمراجعة طبيبة مختصة لإعادة تقييم حالتك بدقة، وهو ما يتطلب تحاليل هرمونية، وفحصًا سريريًا دقيقًا، وتصويرًا للمبايض والرحم بالسونار، وفحصًا للغدة الدرقية والنخامية، وبعد ذلك غالبًا ستضع الطبيبة خطة علاجية شاملة قد تتضمن مايلي.
- العلاج الهرموني التعويضي.
- دعم طبيعي ومكملات غذائية، وذلك بتناول أطعمة غنية بالإستروجين النباتي مثل بذور الكتان، وفول الصويا، والحمص، وتتناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د، وزنك، وأوميغا 3، والحديد.
- تعديل نمط الحياة وذلك مثل:
- تجنبي التوتر الزائد والرياضة المفرطة.
- حافظي على وزن صحي ومثالي.
- نامي جيدًا وتجنبي السهر الطويل
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.