اجابات الاطباء
من المحتمل أن يعطي اختبار الحمل المنزلي نتيجة سلبية خاطئة، وقد يكون تأخر الدورة 10 أيام ناتجا عن الحمل خاصة... اقرأ المزيد
من المحتمل أن يعطي اختبار الحمل المنزلي نتيجة سلبية خاطئة، وقد يكون تأخر الدورة 10 أيام ناتجا عن الحمل خاصة مع وجود أعراض أخرى مثل تقلبات المزاج والرغبة بتناول أطعمة معينة، ولذلك أنصحكِ بإجراء تحليل حمل بالدم للكشف عن هرمون الحمل hCG في الدم، فهو أكثر دقة.
وفي حال كانت النتيجة سلبية، فسيكون تأخر الدورة ناتجًا عن أسباب أخرى، حيث تتأثر الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة بالعديد من العومل، مثل:
- التوتر والضغط النفسي.
- الإجهاد البدني.
- التغيرات المفاجئة في الوزن.
- وجود حالة مرضية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو تكيس المبايض أو العدوى.
وفي هذه الحالة تعزى التقلبات المزاجية والأعراض الأخرى إلى التغيرات الهرمونية الحاصلة في جسمك، وأنصحكِ بمراجعة طبيبة نسائية للفحص والاطمئنان ونفي وجود أي حالة صحية خطيرة أدت لتأخر الدورة، خاصةً في حال ظهور أعراض غريبة، مثل ألم أسفل البطن أو الإفرازات غير الطبيعية.
وأود لفت انتباهكِ إلى أنّ اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يساعد في تنظيم الهرمونات ومنع اضطراب الدورة أو تأخرها، ولذلك أنصحكِ بالآتي:
- اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا.
- مارسي التمارين الرياضية بانتظام.
- قللي التوتر قدر الإمكان.
- حافظي على الوزن الصحي.
- احرصي على النوم لساعات كافية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.