اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، وبالفعل فإنّ الحمل قد يؤثر في جسمك، فيزيد من ظهور آثار الحلاقة أو الشفينج، وذلك للأسباب التالية:
... اقرأ المزيدأتمنى لكِ السلامة، وبالفعل فإنّ الحمل قد يؤثر في جسمك، فيزيد من ظهور آثار الحلاقة أو الشفينج، وذلك للأسباب التالية:
- جفاف الجلد.
- زيادة التحسس لأي مادة سواء صابون أو ملابس أو لحاقة.
- تغير في استجابة الجهاز المناعي.
لذا أنصحك بألّا تهملي هذه الأعراض، لأنّها الجروح أو الخدوش التي تسبّبت بها الحكة الشديدة قد تتحوّل إلى التهاب فطري أو بكتيري خصوصًا في المناطق الحساسة أو تحت الإبط، لذا فإنّي أنصحك الآن بما يلي:
- أوقفي الحلاقة تمامًا مؤقتًا.
- استخدمي غسول طبي لطيف للحامل.
- استخدمي كريمًا آمنًا للحامل ويخفف الحكة، مثل كالامين لوشن، أو أي كريم يحتوي مادة أكسيد الزنك.
- تجنّبي استخدام كريم بيتاديرم لفترة طويلة، أو لمساحات كبيرة من جسمك، لأنّه يحتوي على الكورتيزون.
- خذي حمامًا باردًا نوعًا ما أكثر من مرة خلال النهار، بدون صابون أو شامبو.
- ضعي كمادات باردة على المناطق المتهيّجة أكثر من مرة خلال النهار بدل حكّها.
- ارتدي ملابس قطنية واسعة، وتجنّبي الأقمشة الصناعية مثل النايلون.
فإذا استمرت الأعراض السابقة لأكثر من يومين رغم اتباعك النصائح السابقة، فأوصيكِ بزيارة طبيبتك لتفحصك بدقة، لتتمكن من تقييم وضعك وتحديد إذا كنتِ بحاجة لمضادات الهستامين التي تخفف من الحكة، أو أن تتخذ إجراءص طبيًا آخرًا بحسب حالتك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.