اجابات الاطباء
لا داعي للقلق، تأخر الدورة لمدة 20 يوم عن موعدها قد يعتبر طبيعيًا أو قد يدل على مشكلة صحية بسيطة،... اقرأ المزيد
لا داعي للقلق، تأخر الدورة لمدة 20 يوم عن موعدها قد يعتبر طبيعيًا أو قد يدل على مشكلة صحية بسيطة، خاصة إذا كانت الدورة منتظمة لديكِ في العادة. فالدورة الشهرية والهرمونات لديكِ قد تتأثر بشكل كبير بنمط الحياة والسلوكيات التي تمارسينها يومياً. الأسباب الشائعة لتأخر الدورة الشهرية أو عدم انتظامها كالتالي:
- التوتر النفسي.
- عدم تناول وجبات منتظمة وصحية.
- متلازمة تكيس المبايض.
- فقدان الوزن بشكل مفاجئ.
- زيادة الوزن/ السمنة.
- ممارسة الرياضة بشكل مفرط.
- الإصابة ببعض اضطرابات الهرمونات مثل الغدة الدرقية وهرمون الحليب.
- استعمال موانع الحمل الهرمونية.
- الإصابة بالتهابات الحوض.
لذا أنصحكِ بأن تقومي ببعض التغييرات في نمط الحياة لديكِ بهدف تنظيم الهرمونات والدورة الشهرية، وهذه النصائح كالتالي:
- اشربي المياه والسوائل بكميات كافية خلال اليوم.
- تناولي عدة وجبات صحية ومتوازنة موزعة خلال اليوم ( 3 وجبات رئيسية ، 2 وجبة خفيفة ).
- حاولي التركيز على تناول نوعيات صحية ومفيدة من الطعام مثل الخضار والفواكه والبروتينات كالدجاج والأسماك.
- تجنبي الأطعمة الدهنية والمقلية والأطعمة السريعة والمشروبات الغنية بالسكر مثل المشروبات الغازية.
- خففي من حدة التوتر النفسي، وقومي بممارسة بعض التمارين الرياضية التي من شأنها أن تخفف من حدة التوتر لديكِ مثل المشي في الهواء الطلق، التأمل أو اليوغا.
- حاولي خسارة الوزن الزائد مع وجود هدف معقول خلال فترة زمينة معقولة.
ومع عمل فحص الحمل السلبي، إذا تأخرت الدورة الشهرية لفترة طويلة أو تكرر الأمر بعد اتباع النصائح السابقة يفضل أن تراجعي الطبيب المختص لعمل فحص بدني شامل وفحص الالتراساوند وفحوصات دم أخرى لمعرفة السبب ومن ثم علاجه.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.