اجابات الاطباء
التغيرات الهرمونية التي يمر جسم الأم خلال المرحلة الأولى من الحمل يمكن أن تسبب صداع، وصداع الحمل يمكن أن... اقرأ المزيد
التغيرات الهرمونية التي يمر جسم الأم خلال المرحلة الأولى من الحمل يمكن أن تسبب صداع، وصداع الحمل يمكن أن يتفاقم لعدد من الأسباب منها:
- قلة النوم.
- التوتر والضغط.
- توقف الحامل عن شرب القهوة والشاي يسبب أعراض انسحاب الكافيين من الجسم مما يسبب الصداع.
- هبوط مستوى السكر.
ويمكن أن يكون الصداع لمشكلة سابقة لا علاقة لها بالحمل مثل:
- فقر الدم.
- صداع الجيوب الأنفية.
- مشكلة في النظر.
- الصداع التوتري.
ويمكن أن تستخدم الحامل علاج الباراسيتامول عند الضرورة الشديدة فقط، إلى جانب استخدام طرق طبيعية للاسترخاء مثل أخذ حمام دافئ، أو عمل مساج للرأس والرقبة. ويفضل مراجعة الطبيب في حال استمر الصداع لوضع التشخيص المناسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.