اجابات الاطباء
بدايةً، لا ينبغي تناول أي دواء لتأخير الدورة الشهرية دون استشارة الطبيب فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات صحية، وقد يؤثر... اقرأ المزيد
بدايةً، لا ينبغي تناول أي دواء لتأخير الدورة الشهرية دون استشارة الطبيب فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات صحية، وقد يؤثر على مستويات الهرمونات في جسمك، مما يشكل صعوبة في تنظيمها في ما بعد، وأفضل ما تقومين به هو ترك الدورة تنزل في موعدها المعتاد.
وفي حال رغبتِ بتأخيرها لكي تتمكني من الصيام فعليكِ مراجعة طبيبة نسائية لتقييم حالتك ومعرفة ما إذا كانت الأدوية الهرمونية مناسبة لحالتك، وعادةً ما يتم وصف حبوب منع الحمل أو دواء نوريثيستيرون (بريمولوت) لتأخيرها، وغالبًا ما تنزل الدورة بعد إيقافه بعدة أيام.
ولكن قد يسبب بعض الأعراض الجانبية المزعجة، مثل نزول نقط دم بسيطة أو آلام أسفل البطن أو الغثيان أو غيرها، ولذلك ينبغي استشارة طبيبك قبل تناول أي دواء لتأخير الدورة، وسوف يشرح لكِ طريقة استخدامه في حال كان مناسبًا لحالتك، فكل جسم يختلف عن الآخر.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.