لدي لظروف تعرضت لها في طفولتي سنوات مارست العادة السرية قبل البلوغ و ل
لدي من العمر 20 سنه ... لظروف تعرضت لها في طفولتي 7 سنوات ... مارست العادة السرية قبل البلوغ و لا أدري من أين كانت تأتي هذه الشهوة الجنسية الشديدة و أنا طفل... كان عضوي ينتصب حتى إذا وصلت لمرحلة الإنزال أحسست بالآلام دون إنزال ... و كنت أمارسها في اليوم 3 مرات من غير ما أفهم معناها... ثم مع تقدمي نحو مرحلة البلوغ كان هناك إنزال بسيط جدا و لكن كمية لا تذكر و ليس فيها مواصفات المني ... و بعد بلوغي أصبحت أشد شراسة في ممارسة العادة السرية 3 متتالية في اليوم ثم أتخلف يوما و أعود لممارستها من جديد ... إحدى المرات منذ 4 سنوات و بعد أن انتهيت من الممارسة أحسست بالآلام قاتله في منطقة التستس ( الخصيتين ) فكنت لا استطيع لبس بنطال أو جعل أرجلي تقترب من منطقه عورتي ... ثم عدت مارستها مرة أخري أحسست بنوع من التحسن و لكن بعدها لاحظت تغير مفاجئ في الحجم بين الخصيتين ... فأصبحت اليمني كأنها في حجم أقل من اليسري و لكنها منتفخة أو أن اليسري أصبحت أكبر طولا من اليمني و كذلك الكيس كأنه أكبر من حجم الخصية اليسري و عند النوم يصبح عضوي في حالة انتصاب شديدة و عند الاستيقاظ أنتظر فتره حتى يعود لطبيعته هكذا يوميا حتى دون التفكير في أي شئ جنسي قبل النوم ... كذلك إذا كنت في حالة من النعاس و أحببت أن أشد عضلات يدي و جسمي يحدث انتصاب لي كأي عضله في الجسم في حالات كثيرة و ليس دائما... و عندي حالات احتقان شديدة في المنطقة بين فخدي و سرتي من الناحية اليمني ( كأنها منطقة الزايده ) و لكنها ليست الزايدة لان الاحتقان نتيجة ممارسة العادة و كنت لا استطيع النوم حتى أخذت مضاد حيوي ضد الالتهابات فسكن الألم و لكن آثارا منه لا تزال حتى الآن موجودة ... و كذلك عند قذف المني فيخرج بعض منه و كأنه شئ متجمد... و عندي الآلام شديدة في الركبتين و خصوصا الركبة اليسرى لا استطيع الجلوس و لا الجلوس للتشهد و طلوع السلم الركبة اليسري أحس أنها مدمرة بالكلية و عندي ألآلام شديدة في العضلات و في أسفل الظهر هناك عندي ديسك غير مؤثر و في اليوم التالي للممارسة العادة يكون ضغط دمي مرتفعا و كذلك صداع شديد و الآلام في المخ !!
سيدي أنا مدمر كليا و تماما و لا استطيع العمل أو الإنتاج أرجوك ثم أرجوك مد لي يد المساعدة و أخبرني ما هو العلاج السليم و ما هي التحاليل الواجب عملها
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.