السلام عليكم، أنا سيدة وعمري 35، وأعاني من حرقان شديد في البول منذ أسبوع استخدمت فوار ألكا - يور حبيبات فوارة لمدة أسبوع ولم تتحسن الأعراض، علما أن الحرقان والألم يحدث عند انتهاء التبول، والآن أصبح عدد مرات التبول أكثر ورغبة متزايدة بالتبول، ما السبب وماذا أفعل؟
اجابات الاطباء
أتمنى لكِ الشفاء العاجل، قد تشير الأعراض التي تعانين منها إلى عدة احتمالات، منها:
- التهاب المسالك البولية: هو السبب الأكثر... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ الشفاء العاجل، قد تشير الأعراض التي تعانين منها إلى عدة احتمالات، منها:
- التهاب المسالك البولية: هو السبب الأكثر شيوعًا لحرقة البول وزيادة التبول. يحدث نتيجة دخول بكتيريا إلى المسالك البولية.
- التهاب المثانة: قد يكون مصحوبًا بألم في أسفل البطن.
- حصوات الكلى أو المثانة: قد تسبب تهيجًا في المسالك البولية.
- التهاب المهبل: في بعض الحالات، قد ينتشر الالتهاب ويسبب حرقة عند التبول.
- أسباب أخرى: مثل بعض الأمراض المزمنة أو استخدام بعض الأدوية.
إليكِ ما يمكنكِ فعله للتخفيف من الأعراض:
- شرب كميات كبيرة من الماء: يساعد على تخفيف تركيز البول وطرد البكتيريا.
- تجنب المشروبات المهيجة: مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.
- تجنب تأخير التبول: حاولي تفريغ المثانة بانتظام.
- النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة التناسلية.
متى يجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا؟
يجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا في الحالات التالية:
- ارتفاع درجة الحرارة.
- ألم في الظهر أو الجنب.
- وجود دم في البول.
- الغثيان أو القيء.
لديك التهاب مثانه شديد يجب اجراء تحليل بول وراسب وبعدها ايكو للجهاز البولي والعلاج بالصادات حسب الزرع اقرأ المزيد
لديك التهاب مثانه شديد يجب اجراء تحليل بول وراسب وبعدها ايكو للجهاز البولي والعلاج بالصادات حسب الزرع
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.