اجابات الاطباء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإنّ العلاج يعتمد على السبب، فنزول الدموع قد يحدث بسبب أحد ما يلي:
- حساسية... اقرأ المزيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإنّ العلاج يعتمد على السبب، فنزول الدموع قد يحدث بسبب أحد ما يلي:
- حساسية العين، وغالبًا يكون معها حكة واحمرار ودموع، وقد تصيب العينين معًا.
- عدوى ملتحمة العين، قد تكون فيروسيةأو بكتيرية، وغالبًا يصاحبها احمرار، أو حرقة أو إحساس بالرمل، وأحيانًا إفرازات.
- جفاف العين: قد يبدو غريبًا، لكن جفاف سطح العين يمكن أن يحفز نزول الدموع بشكل زائد.
- دخول غبار أو جسم غريب أو رمش داخل العين.
- انسداد مجرى الدمع، خاصة إذا كان الرشح مستمرًا في عين واحدة، وقد يصاحبه إفرازات أو تجمع للدموع.
لذا فإنّ اختيار أحسن علاج يعتمد على سبب الإصابة، لكن قد تساعد كثيرًا النصائح التالية للتخفيف من الآثار المزعجة لهذه الحالة:
- غسل العين بلطف بماء نظيف إذا كان هناك غبار أو مهيّج.
- وضع كمادات باردة عدة دقائق إذا كان هناك حكة أو أعراض حساسية.
- استعمال دموع صناعية إذا كان هناك جفاف أو حرقة، ويفضل الأنواع الخالية من المواد الحافظة إذا كان استخدامها متكررًا.
- إذا كانت الأعراض واضحة كحساسية، يمكن أن تفيد قطرات مضادة للحساسية بعد استشارة الصيدلي أو الطبيب.
- تجنب فرك العين.
- إيقاف ارتداء العدسات اللاصقة (في حال استخدامها).
- تجنّب استخدام قطرات المضاد الحيوي أو قطرات الكورتيزون من نفسك، لأن المضاد الحيوي لا يفيد في التهاب العين الفيروسي أو التحسسي، وقطرات الكورتيزون تحتاج إشرافًا طبيًا.
كما أوصي بمراجعة طبيب العيون إذا كان الرشح مستمرًا لفترة طويلة، أو في عين واحدة بشكل متكرر، أو معه إفرازات، أ احمرار مستمر أو تورم، فمن الأفضل فحص العين ومجرى الدمع لمعرفة السبب بدقة، ووضع خطة علاجية مناسب إن شاء الله.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.