تنطبق الحكمة القائلة ( الوقاية خير من العلاج ) على فرط الكريات الحمراء الثانوي ، و يمكن الوقاية منه و...
اقرأ المزيد
تنطبق الحكمة القائلة ( الوقاية خير من العلاج ) على فرط الكريات الحمراء الثانوي ، و يمكن الوقاية منه و منعه بإذن الله بالامتناع عن التدخين ، و محاربة الجفاف ، و المبادرة بعلاج امراض القلب و الرئتين عند الاصابةبها . اما بالنسبة للفرط الاولي فليس هناك وقاية منه في الوقت الحاضر .
يمكن تشخيص المرض بإجراء بعض التحاليل المخبرية ، مثلصورة الدم الشاملة للخلايا الحمراء و البيضاء و الصفائح الدموية و النسبة المئويةالحجمية للكريات الحمر ، و فحص عينة لنخاع العظم ، و إجراء اشعة صوتية للطحال والكليتين
يعتبر فرط الكريات الحمر الاول يمرضاً مزمناً ملازماً للمصاب به ، اما الفرط الثانوي فيمكن التخلص منه بعلاج المشكلة الاولية المسببة للمرض .
يمكن التحكم بنشاط المرض باستعمال العلاجات المناسبة لكل مريض حسب حالته ، وفي كثير من الاحيان يمضي المريض سنينعديدة دون شكوى عند استعمال العلاج بالشكل الصحيح .
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.