اجابات الاطباء
أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ استمرار الأعراض رغم تلقي العلاج قد يعني أنّ حالتك تحتاج تقييمًا جديدًا، وليس بالضرورة أن... اقرأ المزيد
أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ استمرار الأعراض رغم تلقي العلاج قد يعني أنّ حالتك تحتاج تقييمًا جديدًا، وليس بالضرورة أن يكون التشخيص خاطئًا، بل ربما:
- جرعة الدواء لم تكن كافية.
- لم تلتزم بالأدوية تمامًا كما وصفها الطبيب، فمثلًا لم تلتزم بتناول الأدوية قبل الأكل.
- حالتك تحتاج علاجًا لفترة أطول.
- وجود شد عضلي بالمريئ أو عضلات البلع بسبب شعورك بالتوتر أو القلق.
- الإصابة بالارتجاع الصامت، أو ارتجاع الحلق، وهو ما لا يسبب حرقة واضحة، وإنّما صعوبة بالبلع وشد في الحلق، وفترة علاجية طويلة نسبيًا.
وما أودّ قوله هو أنّ بعض التغييرات في نمط الحياة في حالاتك قد لا تقل أهمية عن تناول الدواء، لذا فإنّ الالتزام بها ضروري جدًا للاستجابة للدواء وتحسّن الأعراض، منها:
- لا تأكل قبل النوم بثلاث ساعات.
- ارفع جذعك العلوي أثناء النوم بوسادة إضافية.
- تجنّب القهوة، والأكل الحار والحامض والمبهر والدسم.
- تجنّب التدخين تمامًا.
- كل ببطء وامض جيدًا.
- ابتعد عن كل ما يقلقك ويوترك.
- لا تركز كثيرًا في مشكلة صعوبة البلع، لأن التركيز والقلق قد يفاقم الإحساس بها.
فإن اتبعتَ النصائح السابقة لمدة 3-4 أسابيع دون ملاحظة أيّ تحسّن فأنصحك حينها بمراجعة طبيبك فقد تحتاج تقييمًا أعمق، وتعديلات في الخطة العلاجية بما يراه الطبيب مناسبًا.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.