ابني عمره 6 سنوات ويعاني من تشتت انتباه وفرط حركة، وصف له الطبيب أدوية Stimiulan وSicodal وTebofortin لمدة شهر واحد. بعد العلاج تحسّن فرط الحركة، لكن بعد إيقاف الأدوية عاد...
من الشائع أن تعود أعراض تشتت الانتباه بعد إيقاف الأدوية، خاصةً إذا لم تكن هناك استراتيجيات أخرى مرافقة للعلاج الدوائي. الأدوية تساعد في التحكم بالأعراض، ولكنها لا تعالج السبب الجذري. ومن الأسباب المحتملة لعودة الأعراض:
- الحاجة إلى استمرار العلاج: قد يحتاج بعض الأطفال إلى الاستمرار في تناول الأدوية لفترة أطول، أو قد يحتاجون إلى جرعات مختلفة.
- عدم وجود استراتيجيات مكملة: العلاج السلوكي والتدريب على المهارات يمكن أن يساعد الطفل على التعامل مع تشتت الانتباه وفرط الحركة على المدى الطويل.
- تأثيرات خارجية: قد تكون هناك عوامل خارجية تزيد من تشتت انتباه الطفل، مثل البيئة المحيطة أو التوتر.
بخصوص الخوف من الأصوات العالية قد يكون مرتبطًا بفرط الحساسية الحسية، وهي شائعة لدى الأطفال الذين يعانون من تشتت الانتباه وفرط الحركة. قد يكون أيضًا نتيجة لتجربة سلبية مر بها الطفل.
ما يمكن فعله الآن:
- استشارة الطبيب: من الضروري العودة إلى الطبيب الذي وصف الأدوية لمناقشة عودة الأعراض والخوف من الأصوات العالية. قد يقترح الطبيب استئناف العلاج الدوائي بجرعة مختلفة، أو تجربة دواء آخر.
- العلاج السلوكي: يمكن أن يساعد العلاج السلوكي الطفل على تطوير مهارات التنظيم الذاتي والتركيز.
- تعديل البيئة: حاول توفير بيئة هادئة ومنظمة للطفل، وتقديم الدعم والتشجيع المستمر.
- استشارة أخصائي نفسي: إذا كان الخوف من الأصوات العالية يؤثر على حياة الطفل اليومية، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليل