عودة تشتت الانتباه والخوف من الاصوات بعد ايقاف علاج فرط الحركة
إجابات الأطباء على السؤال
من الشائع أن تعود أعراض تشتت الانتباه بعد إيقاف الأدوية، خاصةً إذا لم تكن هناك استراتيجيات أخرى مرافقة للعلاج الدوائي. الأدوية تساعد في التحكم بالأعراض، ولكنها لا تعالج السبب الجذري. ومن الأسباب المحتملة لعودة الأعراض:
- الحاجة إلى استمرار العلاج: قد يحتاج بعض الأطفال إلى الاستمرار في تناول الأدوية لفترة أطول، أو قد يحتاجون إلى جرعات مختلفة.
- عدم وجود استراتيجيات مكملة: العلاج السلوكي والتدريب على المهارات يمكن أن يساعد الطفل على التعامل مع تشتت الانتباه وفرط الحركة على المدى الطويل.
- تأثيرات خارجية: قد تكون هناك عوامل خارجية تزيد من تشتت انتباه الطفل، مثل البيئة المحيطة أو التوتر.
بخصوص الخوف من الأصوات العالية قد يكون مرتبطًا بفرط الحساسية الحسية، وهي شائعة لدى الأطفال الذين يعانون من تشتت الانتباه وفرط الحركة. قد يكون أيضًا نتيجة لتجربة سلبية مر بها الطفل.
ما يمكن فعله الآن:
- استشارة الطبيب: من الضروري العودة إلى الطبيب الذي وصف الأدوية لمناقشة عودة الأعراض والخوف من الأصوات العالية. قد يقترح الطبيب استئناف العلاج الدوائي بجرعة مختلفة، أو تجربة دواء آخر.
- العلاج السلوكي: يمكن أن يساعد العلاج السلوكي الطفل على تطوير مهارات التنظيم الذاتي والتركيز.
- تعديل البيئة: حاول توفير بيئة هادئة ومنظمة للطفل، وتقديم الدعم والتشجيع المستمر.
- استشارة أخصائي نفسي: إذا كان الخوف من الأصوات العالية يؤثر على حياة الطفل اليومية، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي.
من الشائع أن تعود أعراض تشتت الانتباه بعد إيقاف الأدوية، خاصةً إذا لم تكن هناك استراتيجيات أخرى مرافقة للعلاج الدوائي.... اقرأ المزيد
من الشائع أن تعود أعراض تشتت الانتباه بعد إيقاف الأدوية، خاصةً إذا لم تكن هناك استراتيجيات أخرى مرافقة للعلاج الدوائي. الأدوية تساعد في التحكم بالأعراض، ولكنها لا تعالج السبب الجذري. ومن الأسباب المحتملة لعودة الأعراض:
- الحاجة إلى استمرار العلاج: قد يحتاج بعض الأطفال إلى الاستمرار في تناول الأدوية لفترة أطول، أو قد يحتاجون إلى جرعات مختلفة.
- عدم وجود استراتيجيات مكملة: العلاج السلوكي والتدريب على المهارات يمكن أن يساعد الطفل على التعامل مع تشتت الانتباه وفرط الحركة على المدى الطويل.
- تأثيرات خارجية: قد تكون هناك عوامل خارجية تزيد من تشتت انتباه الطفل، مثل البيئة المحيطة أو التوتر.
بخصوص الخوف من الأصوات العالية قد يكون مرتبطًا بفرط الحساسية الحسية، وهي شائعة لدى الأطفال الذين يعانون من تشتت الانتباه وفرط الحركة. قد يكون أيضًا نتيجة لتجربة سلبية مر بها الطفل.
ما يمكن فعله الآن:
- استشارة الطبيب: من الضروري العودة إلى الطبيب الذي وصف الأدوية لمناقشة عودة الأعراض والخوف من الأصوات العالية. قد يقترح الطبيب استئناف العلاج الدوائي بجرعة مختلفة، أو تجربة دواء آخر.
- العلاج السلوكي: يمكن أن يساعد العلاج السلوكي الطفل على تطوير مهارات التنظيم الذاتي والتركيز.
- تعديل البيئة: حاول توفير بيئة هادئة ومنظمة للطفل، وتقديم الدعم والتشجيع المستمر.
- استشارة أخصائي نفسي: إذا كان الخوف من الأصوات العالية يؤثر على حياة الطفل اليومية، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من أنثى سنة 50
ابني مشخص فرط حركة وتشتت انتباه عمره 8 سنوات يعاني من قلة النوم والاكل وضعف الوزن احتاج الي وصف ادوية...
سؤال من ذكر سنة
ابني عمرة 6 سنوات ويعاني من فرط الحركة
سؤال من ذكر سنة 45
تشتت انتباه وفرط حركة وتأخر وصعوبه بالنطق وارتخاء بالاعصاب
سؤال من ذكر سنة
إبني عمره عام ونصف،وصف له الطبيب حليب 3 optajunieur بعد توقف حليب أمه وظهور على جسمه بعض الحبوب،لأن مناعته ضعيفة،اريد...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين